«بيئة أبوظبي» تحلّل 466 عينة من مختلف أنواع الأسماك في الدولة

التحليل يعزّز من المعرفة بالتنوع البيولوجي في المياه الإقليمية للدولة | من المصدر

قامت هيئة البيئة في أبوظبي بتحليل 466 عينة من مختلف أنواع الأسماك عبر مياه دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي ساهم بتوفير قاعدة بيانات خاصة لعدم وجود أي مجموعة مرجعية شاملة لعينات الأسماك بمنطقة الخليج العربي في جميع أنحاء المنطقة، وتمثل هذه المجموعة جانباً مهماً من البحث العلمي الذي من شأنه أن يعزز من المعرفة بالتنوع البيولوجي في المياه الإقليمية للدولة.

وشكل مسح الموارد السمكية في المياه الإقليمية للدولة، الذي انطلق في مارس 2015 بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة واستمر على مدى عامين، فرصة فريدة من نوعها لجمع عينات من مختلف أنواع الأسماك والأنواع البحرية عبر مياه دولة الإمارات العربية المتحدة ليتم استخدامها لبناء أول مجموعة من المراجع العربية عن الأسماك والتنوع البيولوجي البحري.

دراسات

من جهته أكد أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري لـ«البيان» أن الهيئة تقوم بعمل دراسات وإحصائيات وبحوث مستمرة على مدار العام ومنها دراسات لتقييم حالة المخزون السمكي والإحصائيات السنوية لجهد الصيد والإنزال، بالإضافة إلى دراسات أخرى مخصصه لتقييم أثر الأساليب المختلفة لمعدات الصيد المستخدمة في مياه الإمارة على المصايد السمكية.

وأشار الهاشمي أن الهيئة تقوم بشكل دوري بإجراء مسوحات مختلفة لمراقبة التنوع البيولوجي البحري في الإمارة منها رصد أبقار البحر، والدلافين والسلاحف البحرية.

كما تقوم بمسوحات مكثفة لمراقبة الموائل البحرية الهامة، أما بخصوص مسح المخزون السمكي فـمن المتوقع القيام به خلال الخمس سنوات القادمة لتقييم إدارة المصائد السمكية ومقارنة النتائج مع المسوحات السابقة للتأكد من حالة المخزون السمكي وضمان استدامته.

تقنيات

وأوضح الهاشمي أن الهيئة تقيّم الشعب المرجانية عن طريق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور وتصنيفها من خلال برنامج مؤتمت يقوم تلقائياً بفرز البيانات وتحليلها، بالإضافة إلى تجارب تقوم بها الهيئة لتعزيز المراقبة من خلال استخدام كاميرات ذكية على وسائل الصيد البحرية وتتبع مساراتها واستخدام تقنيات حديثة تمكن الصياد من إدخال البيانات المتعلقة بالصيد ورصد الأنواع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات