حجاج الإمارات ينفرون من عرفات إلى مزدلفة

حجاج الدولة يؤدون ركن الحج الأعظم متضرعين لربهم ملحّين في الدعاء | وام

أدى حجاج دولة الإمارات الركن الأعظم من فريضة الحج بالوقوف على صعيد عرفات أمس بين ضيوف الرحمن من مختلف دول العالم.

ووقف الحجاج في عرفات داعين الله العلي القدير ومكبرين ومهللين ثم نفروا من صعيده الطاهر إلى مزدلفة استعداداً للتوجه إلى مشعر منى ورمي الجمرات ونحر الهَدي وأداء بقية المناسك.

ومرّ يوم عرفات بيسر وسلام على ضيوف الرحمن حجاج الدولة، وذلك بفضل الجهود الكبيرة المبذولة من قبل فرق ولجان بعثة الحج الرسمية الموجودة لراحتهم وتوفير كل احتياجاتهم وتهيئة كل الإمكانات المناسبة لهم حتى يؤدوا هذا الركن العظيم بكل راحة وطمأنينة ويسر.

وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية، أن حجاج الدولة بخير وأن تفويجهم من مشعر منى إلى عرفات ومنه إلى مزدلفة اكتمل بسلام ويسر تنفيذاً للخطة التي اعتمدتها البعثة الرسمية بالتعاون مع الجهات ذات الصلة في المملكة العربية السعودية الشقيقة في هذا الشأن وبفضل تعاون فرق عمل وأصحاب الحملات، خاصة أثناء تنقلهم بين المشاعر المقدسة باستخدام قطار المشاعر والحافلات، إذ بدا التنسيق والتنظيم واضحاً في انسيابية حركة الحجاج. وثمّن الكعبي الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية التي أثبتت للعالم قدرتها على تحقيق خدمة متكاملة لملايين الحجاج من أصقاع البشرية.

ورفع الكعبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبيإننا في دولة الإمارات نحتفي هذا العام بعام التسامح وحضور هذه الجموع الغفيرة التي تزيد على مليوني إنسان واجتماعهم مع بعض في صعيد عرفة الطاهر درس إنساني بليغ ومثال واضح على التسامح والتعايش والتعاون النموذجي بين البشرية والتآخي الإنساني فرغم تعدد الثقافات والتنوع القائم بين هذه الوفود من شتى البقاع والأعراق إلا أنهم يتعايشون مع بعضهم هنا بكل احترام ورقي ومحبة ومودة محققين قيمة التعارف في أوضح تجلياتها.

ووجه الكعبي جميع حجاج بيت الله العتيق وحجاج دولة الإمارات خاصة لاستغلال هذه الفرصة التي من الله بها عليهم والتضرع إلى الله تعالى بالدعاء بأن يحفظ الله أوطاننا.

 

 

 

 

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات