خلال زيارة محمد عبدالله رئيس المعهد لـ «البيان»:

«دبي للتصميم والابتكار» يرسخ مكانة دبي العالمية في الإبداع

محمد عبد الله ومنى بوسمرة وطالب شاهين وإبراهيم توتنجي | تصوير: عبدالله المطروشي

أكد محمد عبد الله، رئيس معهد دبي للتصميم والابتكار:«أن دبي تتوجه لأن ترسخ لنفسها مكانة عالمية في صناعة التصميم، في سوق قدرته الدراسات بـ 100 مليار دولار سنوياً في العالم ونمو يصل إلى 20%».

والتقى محمد عبد الله مع رئيس التحرير المسؤول منى بو سمرة، وعدد من المسؤولين في «البيان»، في زيارة قام بها  لمقر الصحيفة وقدم خلالها عرضاً لأهمية المعهد والدور الذي يلعبه في خدمة أهداف دبي لتكون عاصمة عالمية للتصميم. ويدرّس المعهد، الذي يتحضر لسنته الثانية، 4 اختصاصات رئيسية هي:

«تصميم المنتجات والوسائط المتعددة والأزياء والإدارة الاستراتيجية للتصميم». ولا يتم تدريس هذه التخصصات بالطرق التقليدية، إنما يتم ربطها بأحدث التطورات في مجالات التكنولوجيا، كذلك يغلب الطابع العملي على صفوف الدراسة.

وقال عبد الله:«إن نصف أعداد الدارسين هم من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة والنصف الآخر من الخارج، بينما يشكل المواطنون من الطلاب والطالبات نصف المنضمين من الداخل».

دبي مدينة عالمية للتصميم

ويسعى المعهد، الذي يأخذ من «حي دبي للتصميم»، مقراً له، إلى تلبية الاحتياجات المتنامية في سوق التصميم لمتخصصين يشغلون وظائف متنوعة، ولفت رئيس معهد دبي للتصميم والابتكار إلى أن مفهوم التصميم لا يقتصر على العمارة أو الأزياء.

وإنما يتصل بكل القطاعات ودورات الاقتصاد، من علوم الفضاء والتكنولوجيا والتطبيقات والطب والهندسة والبناء، وصولاً إلى الابتكار في طريقة التفكير ذاتها وإدارة التحديات.

وقال:«قمنا، بالتعاون مع الشركاء، بإطلاق تحديات موجهة إلى طلبة مدارس الدولة، على مدار السنوات الـ 3 الماضية، تم على ضوئها اختيار فائزين وتقديم منح لهم من الشركاء. وبدأنا في العام الأول مع 5 مدارس وبمشاركة 100 طالب، ووصلنا في السنة الثالثة إلى 72 مدرسة وبمشاركة 4000 طالب».

وأكد عبد الله:«أن أعمال المعهد شهدت نمواً في الفترة الماضية، لناحية استقطاب نوعي للطلبة، وزيادة أعداد الهيئة التدريسية، ما يؤكد مكانة دبي في التعليم الجامعي، وتفردها كونها الوحيدة في المنطقة التي تدرس علم التصميم عبر مناهج عالمية متخصصة تتلاءم مع الثقافة العربية والإسلامية».

ولفت إلى أن جنسيات المدرسين في المعهد متنوعة ومن بينهم عرب وأوربيون وكنديون وأمريكيون، يقدمون دروساً مبتكرة من بينها تصميم الحلول للتحديات في الحكومة والمؤسسات والشركات، وعلوم الفضاء والفن وغيرها.

شراكات

يسعى معهد دبي للتصميم والابتكار خلال الفترة المقبلة إلى عقد شراكات تتيح له تقديم مزيد من المنح الدراسية للراغبين بالانضمام إلى مقاعده من مختلف دول العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات