طالبوا بتحجيم التسويق غيرالمرخص عبر مواقع التواصل الاجتماعي

تجار يشكون ضعف الإقبال على سوق المواشي في أم القيوين

خلال فحص الماشية في سوق أم القيوين | تصوير: غلام كاركر

طالب تجار في سوق المواشي بأم القيوين بضرورة تحجيم التجار الذين يسوقون الأضاحي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومراقبتهم من قبل الجهات المختصة.

مشيرين إلى أن هناك عزوفاً وعدم إقبال من المستهلكين لسوق المواشي بسبب «تجار الإنترنت»، الأمر الذي أدخلهم في دوامة الربح والخسارة خاصة أن هناك تكاليف مترتبة عليهم تتمثل في الترخيص وإيجار الحظائر وتكلفة العمال، حيث كانوا يبيعون خلال تلك الفترة من 200 – 300 رأس من الأضاحي.

وأرجع مستهلكون العزوف عن الشراء إلى ارتفاع أسعار الأضاحي والتي تتفاوت ما بين 700 – 2500 درهم بخلاف العام الماضي الذي شهد انخفاضاً في الأسعار، مطالبين الجهات المختصة بالإمارة بضرورة مراقبة الأسعار لعدم استغلال التجار موسم العيد.

وقال جمعة جاسم رئيس قسم حماية المستهلك في أم القيوين، إن الدائرة لم تتلقَ أي شكاوى من المستهلكين تفيد بارتفاع غير مبرر في أسعار الأضاحي وفي المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية، وهناك كميات كبيرة من الأضاحي دخلت سوق المواشي بالإمارة، الأمر الذي يبشر بانخفاض الأسعار.

وحذّر التجار من رفع الأسعار، لافتاً إلى أن فرق التفتيش التابعة للجنة حماية المستهلك بأم القيوين سوف تشدد رقابتها على الأسواق بصورة دائمة لتعزيز استقرار السوق والحد من ارتفاع الأسعار خلال المناسبات، وسوف تنفذ حملات تفتيشية مفاجئة على مراكز التسوق والمحال التجارية، مناشداً جمهور المستهلك ضرورة التواصل للإبلاغ عن أي تجاوزات أو رفع للأسعار.

وأضاف أنه لم ترد إليهم شكاوى بخصوص «تجار الإنترنت»، ناصحاً المستهلكين بضرورة الشراء من الأماكن المرخصة قانوناً لتجنب الغش وللمحافظة على صحتهم.

وقال غانم علي مدير إدارة الصحة العامة والبيئة في بلدية أم القيوين، إن الدائرة وفرت 40 حظيرة لأصحاب المواشي، إضافة إلى وجود البيطريين والفنيين والعمال القائمين على المقصب، الذين يقومون بعملية الفحص على الأضاحي قبل الذبح وبعده، وسوف يكونون موجودين من السادسة صباحاً إلى الثامنة مساءً حتى يتسنى لهم فحص الحيوانات قبل الذبح وبعده، وتيسير عملية الذبح.

مبيناً أنه تم وضع برنامج لتكثيف الرقابة البيطرية على الأسواق والمسالخ حفاظاً على صحة المراجعين من الأمراض.من جهته قال أحمد الهاشمي، من تجار المواشي في أم القيوين، إنه يعمل في المهنة منذ أكثر من 30 عاماً.

حيث كان يبيع في مثل تلك الفترة ما بين 200 – 300 رأس، ولكن «تجار الإنترنت» قد أوقعوا عليهم خسائر عديدة بسبب عزوف المستهلكين من المجيء إلى السوق مقارنة بالأعوام الماضية، مطالباً الجهات المختصة بضرورة تحجيمهم، لأنهم بلا تراخيص ولا يخسرون مادياً، بعكس التجار الذين يؤجرون الحظائر ويدفعون تكاليف العمال وخلافه.

وقال أحمد محمد بن طوق، من تجار الماشية، إن كل أنواع الأضاحي متوافرة، منها النعيمي والأوزبكي والكازخستاني والسوداني، والأسعار تتفاوت بحسب الأحجام، مبيناً أن تجار مواقع التواصل الاجتماعي أضروا بهم كثيراً. ومن جانب المستهلكين، قال جمعة الشامسي وحارب راشد إن هناك ارتفاعاً في أسعار الأضاحي مقارنة بالأعوام الماضية.

حيث تجاوزت 2500 درهم للنعيمي، فيما كان يباع قبل العيد بـ 1700 درهم ، مطالبين الجهات المختصة بضرورة مراقبة سوق المواشي والأسعار تلافياً للاستغلال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات