خلال ورشة عمل في نادي دبي للصحافة

استعراض مفهوم «الصحفي الشامل» كأساس لإعلام المستقبل

جهينة خالدية خلال ورشة العمل | من المصدر

استعرضت جهينة خالدية، مديرة تحرير مكتب العين الإخبارية في دبي، خلال ورشة عمل مفهوم «الصحفي الشامل» كعنصر أساسي لصحافة المستقبل والتي غيرت التكنولوجيا هويتها ودورها وطورت أشكالها.

حيث يُعَد الصحفي الشامل الذي ينتقل من أداء مهمات تجميع الأخبار ونقلها وتدقيقها إلى مهمات تحليلها وتقديمها بأشكال جذابة وبقوالب صالحة لمنصات التواصل الاجتماعي وبحس إنساني عالٍ ومؤثر، بعيداً عن القوالب التقليدية، وذلك في إطار الدورة الثانية من «البرنامج الإعلامي الوطني للشباب» الذي ينظمه نادي دبي للصحافة بالشراكة مع مؤسسة «وطني الإمارات».

تقدير

بدورها، أعربت ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة عن خالص الشكر والتقدير لــ «لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات» على مشاركتها تجربتها الإعلامية، ولما قدمته من معرفة لمنتسبي البرنامج الإعلامي الوطني للشباب، حول مهارات الصحفي الشامل وأهم المنصات والأدوات التي تساعده على مواكبة المتغيرات الإعلامية السريعة، بهدف تعزيز فرص الشباب من منتسبي البرنامج الإعلامي الوطني في سوق العمل المستقبلي.

مؤكدة أن العمل الصحفي والإعلامي على حد سواء أصبح يتطلب أدوات جديدة تواكب التحولات العالمية، وهو ما يحرص ناي دبي للصحافة عليه من خلال توفير خدمات داعمة لقطاع الإعلام والعاملين فيه على المستويين المحلي والعربي، وتلبية الاحتياجات الاحترافية للإعلاميين من خلال العديد من المشاريع والأنشطة والفعاليات التي ننظمها على مدار العام.

برامج

من جهته، أكد ضرار بالهول الفلاسي، المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات، أن طرح هذه النوعية من البرامج التدريبية بالشراكة مع نادي دبي للصحافة، تنبع من ثقتنا الكبيرة في قدرة الشباب على صناعة مستقبل واعد للإعلام المحلي والعربي.

مشيراً إلى أهمية البرنامج كمنصة مؤثرة في تبني المواهب الإعلامية الإماراتية الواعدة، وتمكينهم من المشاركة في أن يكونوا جزءاً من التطوير المستمر لقطاع الإعلام على مستوى الدولة، وإعدادهم على أعلى مستوى من الكفاءة التي تمكنهم من رفد قطاع الإعلام بأفكار جديدة تعين على تطويره شكلاً ومضموناً.

يذكر أن نادي دبي للصحافة خصص مساحة تفاعلية خلال ورشة العمل ليتعرف منتسبي البرنامج عن قرب إلى مهارات التصوير والمونتاج بأبسط وأحدث الأجهزة التي تدعم الصحفي الشامل، إلى جانب أهم الأدوات اللازمة لإنتاج محتوى مؤثر وأصيل، وأبرز الخدمات المتوفرة على المنصات الداعمة وكيفية الاستفادة منها في العمل الصحافي الشامل.

طموحات

بدوره، قال خالد بن ضحي الكعبي، المدير العام لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات: إن «العين الإخبارية» تؤمن بدور الشباب في جميع المجالات، وتخاطب من خلال منصاتها المختلفة طموحات الشباب العربي والإماراتي وتعزز طاقاتهم وتفسح المجال لعرض قصصهم وتجاربهم الواعدة بطرق إبداعية وتفاعلية.

وأضاف: يأتي دعم «العين الإخبارية» لـ «البرنامج الإعلامي الوطني للشباب» إيماناً منها بدورهم في الإعلام وقدرتهم على تقديم نموذج يُحتذى به في العمل الإعلامي وتميُّز العاملين فيه بالأخلاقيات المهنية ومبادئ التسامح والتعايش التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تسعى المؤسسة من خلال منصاتها المتعددة لتكون شريكاً فاعلاً لنادي دبي للصحافة بهدف تعزيز قدرات الشباب العربي في صنع مستقبل أفضل وفي تسخير الإعلام الجديد وتوظيف أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في سبيل إيصال صوتهم وتلبية تطلعاتهم.

وقالت مديرة تحرير مكتب العين الإخبارية في دبي: إن الواقع الجديد للعمل الإعلامي والصحافي في العالم، مع انتشار أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات، يفرض على صحفي أو دارس في كليات الإعلام التسلح بمهارات تنافسية وعمل دؤوب، إذ شهدت السنوات الأخيرة انتشاراً واسعاً للروبوتات في الصحافة، منذ إعلان وكالة «أسوشيتد برس» في 2014 توظيفها «روبوت» لنشر الأخبار الاقتصادية مروراً بنظام «بيرتي» الذي تستخدمه مجلة «فوربس» و«سايبورغ» .

والذي ينتج ثلث محتوى «بلومبرج» وبنظام «هيلوجراف» الذي تعتمد عليه «واشنطن بوست» ونظام الجارديان «ريبورتر مايت» وغيرها.، لافتة خلال ورشة العمل إلى ضرورة تهيئة الإعلاميين للمستقبل واطلاعهم على أبرز ملامح المحتوى الرقمي وتأثره بخدمات وتقنيات مختلفة مثل تقنية الجيل الخامس.

والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمعزز، إضافة إلى دورهم كصحفيين في إنتاج المحتوى الإيجابي والمسؤولية الوطنية في نشر الأخبار الإيجابية والقصص الملهمة على النحو الأمثل على مختلف المنصات، متسلحين بأخلاقيات مهنية متميزة.

تقنيات

أشارت جهينة خالدية إلى مدى الحاجة المتزايدة للصحفيين الشاملين متعددي المهارات وفي مختلف المجالات، حيث لم تعد تقتصر مهامه فقط على الكتابة والتصوير والمونتاج، بل تعدتها لتشمل مهارات تقنيات النشر على مواقع التواصل الاجتماعي وتحليل البيانات ومهارات محركات البحث الـSEO والتسويق والخبرة في التدقيق في الأخبار المضللة التي تغزو المواقع وتؤثر على مصداقية الصحافة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات