«صحة دبي»: مبادرات تطويرية تعزز جهود مركز سعادة كبار المواطنين

حميد القطامي خلال تفقد التوسعة في مركز سعادة كبار المواطنين | من المصدر

وجه معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي الإدارات المختصة في الهيئة بتنفيذ حزمة جديدة من البرامج والمبادرات التطويرية، والأفكار المبتكرة، التي تعزز من تقدم مركز سعادة كبار المواطنين.

جاء ذلك خلال تفقد معاليه، أمس، مركز سعادة كبار المواطنين التابع للهيئة، بعد التوسعات والتطورات التي تم إنجازها، مؤخراً، وشملت مجموعة جديدة من العيادات التخصصية، وغرفاً للعلاج الطبيعي والوظيفي وصالة رياضية، وصيدلية خاصة بالمعدات اللازمة لكبار المواطنين في منازلهم، إلى جانب عدد من المرافق الخدمية والاجتماعية التي تواصل الهيئة تطويرها، لتحقيق المزيد من سعادة كبار المواطنين.

وأكد معالي القطامي أن خدمة ورعاية كبار المواطنين، تعد مصدر اعتزاز لجميع المسؤولين والعاملين في الهيئة والمنتسبين لها، فضلاً عن كونها تمثل أولوية متقدمة في خطط وبرامج «صحة دبي» التطويرية، التي تستهدف إحاطة هذه الفئة الغالية بكل أشكال العناية الطبية والاجتماعية، التي تحقق رضاها وسعادتها.

وذكر معاليه أن هيئة الصحة بدبي تمكنت من استثمار التكنولوجيا والحلول الذكية وأفضل التجهيزات والوسائل التشخيصية والوقائية والعلاجية، لتوفير الخدمات الطبية عالية الجودة، لكبار المواطنين سواء في المنازل أو في مركز سعادة كبار المواطنين، أو الأقسام المتخصصة في منشآتها الصحية كافة.

برامج

وخلال تفقده للمركز واطمئنانه على أحوال وصحة كبار المواطنين، وجه معاليه الإدارات المختصة في الهيئة بتنفيذ حزمة جديدة من البرامج والمبادرات التطويرية، والأفكار المبتكرة، التي تعزز من تقدم مركز سعادة كبار المواطنين، وتجعله الأفضل ـ دائماً ـ في تقديم الخدمات الطبية والاجتماعية النوعية، سواء للمنتسبين للمركز والمتواجدين فيه بشكل دائم أو المترددين عليه.

وتبادل أطراف الحديث مع كبار المواطنين، حول مستوى الخدمات والعناية المتوفرة، والمناخ العام للمركز، مؤكداً أن جميع المسؤولين والعاملين في الهيئة في خدمتهم في أي وقت وأي مكان، ولن يدخروا جهداً لتقديم ما يفوق توقعاتهم، ويزيد من راحتهم وسعادتهم.

وثمن جهود العاملين في المركز وإدارته، وأشاد بروح الفريق الواحد التي يعمل بها الجميع، مشيراً إلى أن هذه الروح، هي التي تُميز مركز سعادة كبار المواطنين عن المراكز النمطية والمألوفة الأخرى، وهي التي تضفي أجواء الأسرة الواحدة، وتعمق أواصر العلاقة بين الأطباء والمتخصصين وكبار المواطنين، الأمر الذي يساعد كثيراً في تطوير أساليب الرعاية والوقاية والعلاج، التي تعمل الهيئة على تحديثها بشكل مستمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات