خلال جلسة حوارية في مكتبة اتحاد الإمارات

زكي نسيبة: الشيخ زايد أسّس لمدرسة في الحكم والإدارة

زكي نسيبة متحدثاً خلال الجلسة | من المصدر

استضافت «مكتبة اتحاد الإمارات» في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة، للحديث عن تجربته إلى جانب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لسنوات عدة، وذلك في إطار احتفائها بذكرى تولي الشيخ زايد، مقاليد حكم إمارة أبوظبي في السادس من أغسطس 1966.

وقال معالي زكي نسيبة، خلال الجلسة الحوارية التي حملت عنوان «زايد عن قرب» إن صورة المغفور له الشيخ زايد، لا تزال مطبوعة في ذهن وقلب كل من عرفه وعايش إنجازاته حتى أصبحت سيرته جزءاً أصيلاً من تاريخ المنطقة، فسمعته كرجل استطاع بناء دولة في أصعب الظروف وأسس لمدرسة في الحكم والإدارة، جعلت العديد من المؤرخين يجمعون على عظمته كإنسان، خاصة بعد نجاحه في تأسيس دولة الاتحاد برغم المعوقات الداخلية والتحديات الإقليمية والدولية الصعبة.

أبعاد

وتحدث نسيبة عن أربعة أبعاد رئيسية ميزت شخصية المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وانعكست بشكل مباشر على طريقته في الحكم وفي التعامل مع كل من حوله، سواء تعلق الأمر بالمواطنين العاديين أو بالشخصيات والأحداث الدولية، وأول تلك الأبعاد هو البعد الديني العميق الذي جعل كل تصرفاته تنطلق منه، ثم البعد الإنساني الذي تجسد في عطفه على كل الضعفاء والمحتاجين وتفاعله مع كل الأحداث الإنسانية في العالم، ليأتي بعد ذلك البعدان الأمني والقومي اللذان دفعا الشيخ زايد إلى تبني العديد من القرارات التي تصب في صالح الأمن الداخلي والإقليمي والوقوف إلى جانب الشعوب العربية الشقيقة والسعي من أجل وحدة المصير العربي.

أركان

وفي سياق حديثه عن أركان السياسة الخارجية للمغفور له الشيخ زايد، أشار معالي زكي نسيبة إلى أنها استندت إلى أركان أساسية عدة، من أبرزها العمل على تقوية العلاقات مع دول الجوار من خلال حل الخلافات معها بالطرق السلمية، والعمل على نزع فتيل الخلافات العربية - العربية، وإيلاء شبه القارة الهندية اهتماماً كبيراً، فضلاً عن تحالفه مع عدد كبير من دول العالم الأخرى، وتمسكه بمبدأ قول الحقيقة والحسم في القضايا المصيرية بالتوازي مع انتهاج الوسطية والاعتدال في التعامل مع القضايا المطروحة والتواصل البناء مع الآخرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات