«كهرباء دبي» تتعاون مع جامعة ستانفورد الأمريكية في مجالات الطاقة الشمسية

أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن تعاونها مع جامعة ستانفورد الأمريكية في عدد من مجالات البحوث والتطوير التي يشارك بها باحثون في مركز البحوث والتطوير التابع للهيئة.

وذلك من خلال عضوية الهيئة في برنامج «طاقة 3.0» التابع للجامعة. وتتركز مجالات البحوث حول التبريد الإشعاعي لتحسين كفاءة وأداء الألواح الشمسية، واستخدام الروبوتات ذاتية التحكم في عمليات مراقبة وصيانة محطات الطاقة الشمسية، واستخدام الذكاء الاصطناعي لاستشراف أداء وإنتاج محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية على المدى القصير.

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «نعمل في هيئة كهرباء ومياه دبي في إطار رؤية القيادة الرشيدة بضرورة استشراف المستقبل وتطوير الخطط الاستباقية بعيدة المدى لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة وابتكار التقنيات الإحلالية التي تسهم في توفير خدمات عالمية المستوى تعزز جودة الحياة في دبي.

وتولي الهيئة أولوية كبرى للابتكار والبحوث والتطوير وتتواءم استراتيجيات ومبادرات الهيئة مع الخطط والاستراتيجيات الوطنية، بما في ذلك «مئوية الإمارات 2071» التي تشكل برنامج عمل حكومياً طويل الأمد وترسم الخطوط العريضة لبناء إمارات المستقبل، والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 التي تهدف إلى أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول 2031.

واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، لتنويع مصادر الطاقة وتوفير 75 بالمئة من طاقة دبي من مصادر نظيفة بحلول عام 2050، ومبادرة «دبي X10» التي تشكل منهج عمل لحكومة دبي للانتقال بالإمارة نحو ريادة المستقبل، وجعلها تسبق مدن العالم بعشر سنوات عبر الابتكار الحكومي وإعادة صياغة المفاهيم التقليدية لآليات العمل».

وأضاف الطاير: «يوفر انضمام الهيئة لبرنامج «طاقة 3.0» التابع لجامعة ستانفورد الأمريكية، إحدى أهم الجامعات العالمية في مجالات البحوث والتطوير، فرصة مهمة للباحثين في الهيئة للاستفادة من الخبرات العالمية والبيئات البحثية المتقدمة في جامعة ستانفورد».وأشار المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في هيئة كهرباء ومياه دبي، إلى أن برنامج التعاون بين الهيئة وجامعة ستانفورد يتضمن البحوث والتطوير في مجالات الطاقة المتجددة، والشبكات الذكية، وكفاءة وتخزين الطاقة، وتحليل البيانات وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات