انعقاد أول اجتماع للجنة العلمية لدراسة النوازل الفقهية النسائية

اجتمعت اللجنة العلمية المشكلة لدراسة النوازل الفقهية النسائية المنبثقة من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، برئاسة الدكتور أحمد عبد العزيز الحداد، كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء، وبعضوية بعض المفتيات والواعظات في الدائرة.

ويقصد بالنوازل الفقهية الأمر الجديد الحادث الذي ينزل بالأمة وليس فيه نص من كتاب أو سنة ينص على حكمه من إيجاب أو استحباب أو تحريم أو كراهة أو إباحة، وفي هذا الإطار عمدت اللجنة العلمية لدراسة الأحكام الشرعية المختصة بالنساء، لاسيما في ظل انتشار الثقافة والمعرفة وغياب الجانب الفقهي لدى الكثيرات، ونظراً لظهور تقنيات جديدة بحاجة إلى معالجة فقهية سريعة، بهدف نشر الوعي الديني في أبواب الطهارة واللباس والزينة والتجميل والمستجدات الطبية وغيرها.

وفي بداية الاجتماع أشاد رئيس اللجنة بدور دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري البارز في تمكين المرأة في مختلف المجالات، الإدارية والفقهية والوعظية على حد سواء، حيث تعتبر اللجنة العلمية لدراسة النوازل الفقهية النسائية هي ثمرة التمكين.

وأضاف أن العهد النبوي حفل بنماذج مشرقة لنساء قدمن تراثاً فقهياً متميزا‏ً؛ فقد كانت المرأة حاضرة في المجتمع العلمي منذ اللحظة الأولى لظهور الإسلام، فكانت تتعلم وتُعلم وتفتي، وكان حرص النساء على العلم الشرعي والاهتمام به في ذلك العهد واضحاً جلياً، حتى إن النساء قلن لرسول الله صلى الله عليه وسلم اجعل لنا يوماً كما جعلته للرجال. فجاء صلى الله عليه وسلم إلى النساء فوعظهن وعلّمهن.

زيارات

وستعمل اللجنة على زيارة العيادات ومراكز التجميل والوقوف على آليات تنفيذ تلك العمليات لتصورها بشكل متكامل، حيث إن مجرد السماع ومشاهدة المقاطع لا تكفي لإصدار الحكم الشرعي عليها، إلى جانب التواصل مع الجهات الطبية والقانونية وأي جهات أخرى معنية بالمسائل المطروحة للبحث؛ من أجل تبادل الخبرة مع ذوي الاختصاص في تلك الجهات، بهدف الوصول للتصور الصحيح للمسائل واستكمال جوانب بناء الحكم الفقهي بكل دقة.

وتضم اللجنة في عضويتها كلاً من: الدكتورة بشرى الجسمي، الدكتورة نجاة المرزوقي، الدكتورة صديقة الكمالي، زهرة الجابري، عواطف الشحي، حمدة الهاجري (مقرراً).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات