أفادت اللجنة الوطنية للانتخابات بأن برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في خطابه بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثلاثين للاتحاد، عام 2005، يعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإعداد مواطن أكثر مشاركة وأكبر إسهاماً، وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية، وأن يكون مجلساً أكبر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين، وأن تترسخ من خلاله قيم المشاركة ونهج الشورى من خلال مسار متدرج منتظم.

وتحدثت اللجنة عن إنجازات برنامج التمكين، لافتة إلى أنه انطلق مع خطاب رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة اليوم الوطني 34 حول برنامج تمكين وتعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي، تلاها قرار المجلس الأعلى للاتحاد رقم (3) لسنة 2005 باعتبار خطاب رئيس الدولة خطة عمل وطنية.

وقالت: «في عام 2006 استحداث الحكومة وزارة تختص بشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أتبعها قرار المجلس الأعلى للاتحاد رقم (4) لسنة 2006 بشأن تحديد طريقة اختيار ممثلي الإمارات في المجلس الوطني الاتحادي، وقرار رئيس الدولة رقم (3) لسنة 2006 في ذات الشأن، ثم إجراء أول انتخابات للمجلس الوطني الاتحادي عام 2016».

ولفتت إلى أن «التمكين» تواصل بقرار المجلس الأعلى للاتحاد رقم (1) لسنة 2011 بتعديل بعض أحكام قرار المجلس الأعلى للاتحاد رقم (4) لسنة 2006 في شأن تحديد طريقة اختيار ممثلي الإمارات في المجلس الوطني الاتحادي، وقرار صاحب السمو رئيس الدولة رقم (2) لسنة 2011 في ذات الشأن، والذي نص على زيادة عدد أعضاء الهيئات الانتخابية، لتشهد انتخابات المجلس الوطني الاتحادي الثانية (2011) توسعاً في قاعدة المشاركة الشعبية، بزيادة الحد الأدنى لعدد أعضاء الهيئات الانتخابية من 100 مضاعف إلى 300 مضاعف عدد ممثلي كل إمارة في المجلس الوطني الاتحادي دون تحديد سقف أعلى لعدد أعضاء الهيئات الانتخابية، والذي بلغ 135,308 مواطناً.

وقالت: «واصل برنامج التمكين السياسي مسيرته، عام 2015، بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي الثالثة، التي شهدت زيادة كبيرة في عدد أعضاء الهيئات الانتخابية والذي بلغ 224 ألفاً و279 مواطناً، وذلك بنسبة زيادة وصلت إلى 66% مقارنة بعدد أعضاء الهيئات الانتخابية في انتخابات2011».

وأضافت: «ومع انعقاد أولى جلسات المجلس، تم إعلان تولي أول امرأة لرئاسة برلمان في العالم العربي، برئاسة الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، منصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي في فصله التشريعي السادس عشر، ثم جاء بعد ذلك قرار أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، العام الماضي، رفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى النصف، بما يعكس إيمان القيادة الرشيدة بدور المرأة المهم في دفع مسيرة التنمية، وحرصها على توظيف طاقات جميع فئات المجتمع لصناعة مستقبل أفضل تكون فيه دولة الإمارات الأولى على مستوى العالم في مختلف المجالات.