أشادت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع بنوعية الفعاليات، التي نفذتها مراكز التنمية الاجتماعية الـ 10 على مستوى الدولة، صباح أمس، بمركز التنمية الاجتماعية بأم القيوين، عبر مبادرات تنموية وشراكات مجتمعية، مثمنة التواصل والتفاعل والانسجام لدى الأطفال والشباب والمتطوعين وكبار المواطنين في أجواء أسرية ممتعة ومفيدة.
وأكدت معاليها أن جدول المراكز الصيفية يزخر بمبادرات وبرامج وفعاليات موجهة لجميع الشرائح المجتمعية، كالأسرة وكبار المواطنين وطلبة المدارس وأصحاب الهمم وسواهم من الفئات المجتمعية، كما حققت تطلعات الوزارة في غرس العادات والتقاليد الإماراتية واكتساب المهارات والخبرات الجديدة، والاستفادة منها في حياتهم اليومية.
مشاركة
جاء ذلك خلال حضور معاليها الفعاليات والبرامج والأنشطة التي أقيمت، صباح أمس، في مركز التنمية الاجتماعية بأم القيوين التابع للوزارة، حيث شاركت معاليها طلبة المدارس والشباب والمتطوعين وكبار المواطنين وأفراد المجتمع في مجموعة من الفعاليات، التي تهدف إلى تعزيز التواصل تحت مظلة الموروث الإماراتي الأصيل والعادات والقيم المجتمعية الأصيلة، التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، حيث تستمر فعاليات البرنامج الصيفي إلى 8 أغسطس المقبل، وتشمل 10 مراكز تابعة لوزارة تنمية المجتمع، موزعة على مختلف إمارات ومناطق الدولة، وتتضمن مجموعة من البرامج والأنشطة والفعاليات، التي يزيد عددها على 120 فعالية تخدم جميع فئات المجتمع.
6 محاور
وتوزعت البرنامج الصيفي لأنشطة مراكز التنمية الاجتماعية، على 6 محاور، وهي «إعادة التدوير» و«الإبداع والابتكار» و«السعادة» و«النشاط والحركة» و«التماسك الأسري» و«التخطيط المالي السليم»، بالإضافة إلى مجموعة من الفعاليات الهادفة بالشراكة مع مجموعة من شركاء الوزارة، تستهدف تعزيز السنع والتفاعل والتواصل بين الأجيال وكبار المواطنين، كما اشتملت الفعاليات على أفكار تطبيقية ترتكز على محوري المشاركة المجتمعية والتنمية المستدامة، وذلك بهدف توفير أنشطة توافق احتياجات مختلف فئات المجتمع وتدعم تحقيق استراتيجية التماسك الأسري، وتعكس أهمية استقرار الأسرة وعطاء أفرادها وتحفز التواصل والتفاعل وتعزز روح المشاركة والتعاون بين القطاعين العام والخاص، تحقيقاً لرؤية وزارة تنمية المجتمع «مجتمع متلاحم مسؤول مشارك في التنمية الاجتماعية»، وانسجاماً مع الأهداف التنموية المستدامة للمبادرات والمشاريع والبرامج، التي تتبناها الوزارة في سبيل تحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع.
