اتخذت دولة الإمارات خطوات فارقة غطت أغلب الجوانب المرتبطة بملف الاتجار بالبشر، وتخطت تلك الخطوات الجانب التشريعي لتصل إلى مرحلة الرعاية والاحتضان وضمان التخلص من الآثار السلبية الناجمة عن مثل تلك الجرائم.

وتنسجم رسالة الإمارات في هذا الملف مع الأطر الأخلاقية والإنسانية التي ارتبطت بالدولة.

مشاركة

من جهتها دعت الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للاتجار بالبشر الذي يصادف الـ30 من يوليو من كل عام إلى مشاركة أكثر فاعلية للمجتمعات في التصدي للجرائم المدرجة تحت الاتجار بالبشر، مؤكدة أن امتلاك أغلب الدول في العالم تشريعات تحارب الاتجار لم يكن كافياً لمنع وقوع الجرائم وهو ما يؤكد أهمية تكاملية المساهمات المجتمعية بمختلف مستوياتها في مواجهة ما اعتبرته تحدياً عالمياً.

رعاية

وتقدم مراكز الدعم الاجتماعي في أبوظبي تحت إشراف من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، رعاية متكاملة لضحايا الاتجار بالبشر بالتنسيق والتعاون مع مختلف المؤسسات ذات الصلة، وينطبق ذلك على الإدارة العامة لحقوق الإنسان في دبي تحت إشراف شرطة دبي، وتوفر الدعم النفسي، والاجتماعي، والقانوني، للنساء والأطفال الذين يقعون ضحايا للاتجار بالبشر.

وتقدم مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال (DFWAC)- مؤسسة غير ربحية - منذ العام 2007 خدمات رعاية للأطفال والنساء من ضحايا العنف الأسري، وسوء معاملة الأطفال، وضحايا الاتجار بالبشر تشمل المأوى الآمن، وإدارة القضايا، والرعاية الطبية، والدعم النفسي والإرشاد، والمساعدة القنصلية، والهجرة القانونية.