أكد محمد بن كردوس العامري، عضو المجلس الوطني، أهمية دور الإعلام في الفترة المقبلة في إيصال برامج والقضايا التي سيناقشها المرشح لأكبر شريحة ممكنة، فصدى الإعلام عابر للمناطق والحدود ليصل إلى الناخبين المتواجدين في الخارج، الذين من حقهم التصويت عبر الهيئات الدبلوماسية وسفارات الدولة بالخارج، وقال: «لا بد أن يسهم الإعلام في تدعيم المشاركة البرلمانية للجميع بغض النظر عن برامجهم الانتخابية حتى تزداد فرص المشاركة الانتخابية»، موضحاً في الوقت نفسه بأن وسائل الإعلام تمثل منصة لدعم المرشح محدود القدرة الاقتصادية كونه حقاً أصيلاً له بالترشح إن وجد ما يؤهله للترشح.
وأضاف: إن الدور الثاني للإعلام يكمن في التعريف بالمرشحين للمجلس وتاريخهم في خدمة المجتمع سواء عبر عملهم في المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، حتى يمكن أن يساعد الناخبين في اختيار المرشح الأفضل والأصلح، مشيداً بدور الإعلام في شرح قضايا الانتخابات وتوعية الناخبين بدور أهمية أعضاء المجلس الوطني في تدعيم هذه القضايا.
استثنائية
وتوقع العامري أن تكون انتخابات المجلس الوطني الاتحادي القادمة استثنائية وخارج التوقعات كنجاح أسماء شابة على حساب أسماء أخرى، مضيفاً أن قرار منح وإعطاء 50% من مقاعد المجلس الوطني للنساء هو ترسيخ لمكانة المرأة في المجتمع ودورها في تطوير منظومة العمل التشريعي والقانوني.
وأرجع السبب في إمكانية دخول أسماء جديدة من الشباب للمجلس، لكونهم يشكلون النسبة الأكبر في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي يستدعي منهم الاستعداد والتخطيط الجيد لإدارة حملاتهم الانتخابية، مع التركيز على وسائل الإعلام للتعريف ببرامجهم والوصل إلى قبة البرلمان، كي يسهموا بدورهم في تطوير وترسيخ أهدافه.
إنجازات
ووصف محمد سالم كردوس عبيد العامري، عضو المجلس الوطني، الإنجازات التي حققها المجلس الوطني الاتحادي خلال دورة الأخيرة بالقوية والمهمة في مسيرة العمل البرلماني.
وأضاف: إن الإنجازات التي استعرضها المجلس مؤخراً، في ختام دور انعقاده، والمتمثلة في الموافقة على 52 مشروع قانون وتبني 317 توصية خلال مناقشة 26 موضوعاً عاماً، وتوجيه 224 سؤالاً ورفع 29 توصية بشأنها، على مدى 70 جلسة عقدها خلال هذا الفصل، يعد استكمالاً لمسيرة التطور الذي تشهدها الدولة بما فيها العمل البرلماني.
