كشف الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات، عن نجاح العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني في تقديم الفحوص الطبية والرعاية لـ800 ألف مراجع داخل الدولة منذ انطلاقها عام 2002 كأول عيادة متنقلة ومستشفى ميداني في الدولة، وبمعدل 50 ألف مراجع شهرياً و4 آلاف يومياً.

وأشار الدكتور الشامري إلى نجاح أطباء الإمارات في تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للآلاف من المواطنين والمقيمين في العيادات المتنقلة والمستشفى الإماراتي الميداني تحت شعار «على خطى زايد» بمشاركة نخبة من كبار الأطباء من القادة في برنامج القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة في إطار تطوعي وإنساني، وذلك انطلاقاً من توجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2019 عام التسامح وبمبادرة مشتركة من مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني، وأكاديمية زايد للعمل الإنساني وبرنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك.

مهام إنسانية

وأوضح الشامري أن المهام الإنسانية لأطباء الإمارات تأتي في محطتهم المحلية في مختلف إمارات الدولة، استكمالاً للمهام الإنسانية لمبادرة زايد العطاء في مختلف دول العالم والتي استطاعت خلال التسعة عشر عاماً الماضية بأن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء الإمارات في ظل القيادة الحكيمة للدولة.

فحوصات

من ناحيته، قال الدكتور عبدالله البلوشي أحد قادة برنامج القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة، إن أطباء الإمارات عبر عياداتها المتنقلة ومستشفاهم الميداني يقدمون «فحوصات وقاية» والتي تهدف لتسهيل وصول المواطنين والمقيمين إلى الخدمات الوقائية التي من شأنها مساعدتهم للتعرف على حالتهم الصحية وبالتالي تمكينهم من تحسين نمط حياتهم للمحافظة على صحتهم وتجنب الأمراض.

وأشارت الدكتورة نورة الكندي إحدى القيادات النسائية في برنامج الإمارات للقيادات النسائية التطوعية، إلى أن هذه الحملة المحلية الإنسانية تأتي ضمن جهود برنامج أطباء الإمارات لاستقطاب الشباب واستثمار عقولهم والاستفادة من جهودهم لخدمة المجتمع وتنمية المسؤولية الاجتماعية لديهم وتوظيفها لما يخدم المجتمعات المحلية والعالمية.