أطلقت دار زايد للرعاية الأسرية في مدينة العين 25 مبادرة صيفية، تستهدف من خلالها الأبناء المنتسبين إليها. ويهدف البرنامج الصيفي إلى تعزيز القيم النبيلة والدور التربوي والحفاظ على الهوية الوطنية لا سيما في نفوس الأجيال الجديدة للإسهام في خلق الشخصية الوطنية.
إضافة إلى استثمار طاقات الأطفال وغرس قيم التعاون في نفوسهم، وصقل مهاراتهم وقدراتهم العلمية والثقافية والإبداعية، وإتاحة الفرص أمامهم لممارسة هواياتهم المحببة في مختلف المجالات، وفق برامج معدة خصيصاً لهذا الغرض.
وقال نبيل الظاهري مدير عام الدار في حديثه لـ«البيان»: «يحفل البرنامج الصيفي الذي يستهدف أبناء الدار بأنشطة ومبادرات وفعاليات متنوعة استهوتهم وتفاعلوا معها بشكل كبير ومنها زيارة أطفال الدار مكتبة زايد المركزية، وتنفيذ ورشة تراثيه بعنوان: «خدمة وطن» في منطقة رماح بالتعاون مع مركز التنمية الأسرية، ومشاركة الأطفال في برنامج أصدقاء الشرطة.
إضافة إلى مشاركتهم في فعالية عن إعداد القهوة العربية بالطريقة التراثية التقليدية، كما نظمت رحلة تعليمية وترفيهية إلى متحف اللوفر في العاصمة أبوظبي، حيث حرص المرشدون على تقديم الكثير من المعلومات القيمة والهامة».
وأضاف الظاهري: «لا تغفل الدار مطلقاً عن تنمية المواهب وروح المشاركة واستغلال الإجازة الصيفية في إقامة برامج غنية بمجموعة من الأنشطة والورش، التي تسهم في صقل مواهب وقدرات المنتسبين إليها، وتوجيهها التوجيه الصحيح.
فمن الأهداف السامية التي تتمثل في إطلاق البرنامج الصيفي تعزيز معارف أبناء وبنات الدار واتجاهاتهم ومهاراتهم العلمية والثقافية والمعرفية لتحقيق أقصى ارتقاء بقدراتهم وتسهم في تعزيز روح المبادرة والعطاء تجاه الوطن، كما أن الدار تحرص على تدعيم المهارات والخبرات المختلفة لمختلف الأعمار لرعايتهم ورفع مستواهم الإبداعي».
قيم
يسعى البرنامج الصيفي الحافل بالعديد من الأنشطة والورش والجلسات الحوارية إلى تعزيز القيم والفضائل الأخلاقية، وإيجاد روح المنافسة وصقل المهارات وتعزيز المهارات الذاتية، وتعزيز ممارسات المواطنة الصالحة.
