انطلقت أمس فعاليات الموسم الرابع من «مهرجان الذيد للرطب 2019» الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة على مدى 4 أيام في مركز إكسبو الذيد الجديد بمشاركة عدد كبير من أصحاب المزارع وحضور كثيف من الزوار، حيث يأتي المهرجان بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث رصدت اللجنة المنظمة من غرفة الشارقة 126 جائزة للفائزين في مسابقات المهرجان الـ 6 بقيمة تصل إلى نحو مليون درهم، فيما تبلغ قيمة أكبر جائزة في المهرجان 16 ألف درهم، وأقل جائزة بقيمة 500 درهم.
تحقيق الاستدامة
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة إن تحقيق استدامة كافة القطاعات تمثل الهدف الرئيس لرؤية الإمارات 2021، ومن أهمها القطاع الزراعي، لذا تعمل الوزارة بالتعاون مع كافة مؤسسات وجهات القطاعين العام والخاص على تعزيز استدامة هذا القطاع وتحقيق التنوع الغذائي، لضمان مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة، مبيناً أن زراعة أشجار النخيل واحدة من أهم المجالات الزراعية التي تحظى باهتمام القيادة الرشيدة لارتباطها بثقافة وتراث المجتمع الإماراتي، لذا يتم توفير كافة سبل الدعم اللازم لها، كما أن ما توفره القيادة الرشيدة من دعم لهذا القطاع ساهم في وصول منتجات الرطب الإماراتي إلى أسواق أوروبا وأمريكا وآسيا، وتصدر الشركات الوطنية الإماراتية حالياً منتجاتها من الرطب إلى 48 دولة حول العالم، كما أن تنظيم مهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة بشكل موسمي، وما تحظى به هذه الأحداث ذات الطابع الاقتصادي والثقافي من دعم بارز سوف يساهم بدوره في تطوير ونمو القطاع وتحقيق استدامته.
وثمن الزيودي جهود غرفة الشارقة المتواصلة للارتقاء بدور «مهرجان الذيد للرطب» وأثره الإيجابي على القطاع الزراعي في الشارقة والدولة عموماً، وعلى المزارعين والمهتمين بأشجار النخيل وثمارها وغيرها من الزراعات المحلية، معتبراً أن الحدث يشكل مساحة لتبادل الخبرات ورفع جودة المنتجات وفق أفضل الممارسات والأساليب المستدامة، إلى جانب أهميته على صعيد استقطاب الاستثمارات اللازمة لإنشاء مشاريع زراعية مستدامة.
تشجيع
من جهته أكد محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة الشارقة، حرص الغرفة على ترجمة رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتسخير كافة الجهود لتعزيز دور المهرجان ورسالته كحدث موسمي يهدف إلى تشجيع ملاك النخيل والمزارعين على الاهتمام بهذا المنتج الزراعي والغذائي المحلي الذي يشكل جزءاً من ثقافة وتراث وذاكرة ومستقبل أبناء الدولة.
