اتفق المشاركون في المنتدى الاقتصادي الإماراتي الصيني الذي عقد في بكين على قائمة محددة من قنوات التواصل، والممثلة في المكاتب والمؤسسات الاستثمارية في مختلف إمارات الدولة لضمان سرعة إتمام كل الإجراءات الخاصة بالمشاريع الاستثمارية ومعرفة الحوافز المتاحة والمخصصة للاستثمارات الأجنبية.

كما تم الاتفاق على فتح قنوات مستمرة لمتابعة ما تم الاتفاق عليه من توصيات عبر لقاءات دورية في الفترة المقبلة ولمناقشة سبل تجاوز أية عقبات أمام زيادة التبادل التجاري.

وأكدت ورقة عمل التوصيات التي صدرت في ختام المنتدى الذي عقد على هامش زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الصين، أن دورته الثانية في بكين حققت هدفها في استكمال مخرجات وتوصيات الدورة الأولى التي عقدت في أبوظبي العام الماضي.

وقدّم الجانب الإماراتي لمحة عن التشريعات الاستثمارية الجاذبة والمحفزات الكبيرة المقدمة للمستثمرين التي تضمنها قانون الاستثمار الجديد.

إنجاز

وجاء في التوصيات أن المنتدى مثّل إنجازاً جوهرياً على صعيد الارتقاء واستكمال مسيرة الشراكة الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين انطلاقاً من الرؤى الصائبة والنهج الحكيم للقيادة السياسية لكلتا الدولتين.

وأكدت التوصيات أن أجندة المنتدى في دورته الراهنة جاءت استكمالاً وبناءً على مخرجات وتوصيات المنتدى الاقتصادي الإماراتي الصيني الأول الذي عقد بين الجانبين في أبوظبي العام الماضي، والذي تواكبت فعاليات انعقاده مع زيارة الرئيس الصيني للإمارات على رأس وفد صيني عالي المستوى كزيارة تاريخية مهدت لتعزيز رؤى الشراكة الاستراتيجية، وتضمنت توقيع 13 اتفاقية ومذكرة.