أكد د. علي عبيد الظاهري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الصين الشعبية، أن زيارة الدولة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ستعمل على تعميق العلاقات وبنائها على أساس الشراكة الاستراتيجية الشاملة، التي تم الإعلان عنها في يوليو من العام الماضي، خلال الزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينغ، وما تمخض عنها من اتفاقيات وتفاهمات، حيث شكلت بداية مرحلة جديدة من التعاون؛ فمنذ تلك الزيارة حققت العلاقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية تنوعاً في أوجه التعاون ورفعت من سقف الطموح.
وأضاف: ستشهد هذه الزيارة سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى، تشمل رواد قطاع الأعمال المؤثرين في الصين، ونتوقع تحقيق إنجازات مؤثرة تطال مختلف القطاعات وفي عدد كبير من المشاريع، تضاف إلى سلسلة من الاتفاقيات السابقة، التي شملت مجالات الطاقة والتعليم والرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والتصنيع والثقافة والسياحة مع الجانب الصيني.
وقال: تحرص الإمارات على تعزيز وتطوير علاقاتها الثنائية مع جمهورية الصين الشعبية، وتتبنى نظرة طويلة المدى تهدف إلى علاقة استراتيجية شاملة وقوية ومتجددة؛ فالعلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية بنيت على سنوات طويلة من التواصل الثقافي والحضاري والتبادل التجاري؛ ولنا أن نستثمر موافقة هذا العام مع مناسبة مرور 35 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، وهي مناسبة تحمل خصوصية وقيمة مهمة في العلاقات الثنائية؛ مؤكداً أننا نضع في اعتباراتنا العمل بوصايا الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، التي دعا فيها إلى بناء العلاقات الدولية على أسس من التسامح والتنمية وتحقيق المنفعة المتبادلة للشعوب وقبول الآخر.
