تناول عدد من الصحف والمواقع الأجنبية، الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جمهورية الصين الشعبية، بعناوين أبرزت وشددت على عمق العلاقة الثنائية بين البلدين، مؤكدةً أن الصين تنشغل، على الرغم من خلافاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، بتعزيز علاقاتها في أماكن أخرى حول العالم، ومنها دولة الإمارات.

ونشرت وكالة «شينخوا» الصينية، لمحات من سيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقد أشارت إلى أن سموه يسلك مساراً ودياً في تعامله مع الصين، ويعلّق أهمية كبيرة على تطوير العلاقات معها، وكان قد رافق سموه، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في زيارته الأخيرة للصين عام 1990، كما كانت له ثلاث زيارات أخرى.

كما نشرت صحيفة «ذا نيوز إنترناشيونال» الباكستانية، تقريراً بعنوان «الصين تسعى لتعزيز علاقاتها مع الدول العربية»، وذلك في إطار مبادرتها التي حملت شعار حزام واحد، طريق واحد. وتعليقاً منها على زيارة ولي عهد أبوظبي للبلاد، أوضحت أن الصين تتطلع لتعميق العلاقة مع الدول العربية، وتنمية شراكة استراتيجية شاملة بين العرب والصين في العصر الجديد.

ووفقاً للخارجية الصينية، فإن دولة الإمارات شريك استراتيجي مهم للصين في منطقة الخليج، وخلال السنوات الأخيرة، حافظت العلاقات الصينية العربية على زخم تنمية سريع وشامل، ويصب في العمق. ناهيك عن التزام البلدين بالمساواة في المعاملة والاحترام المتبادل، وإنشاء شراكة استراتيجية شاملة، وقد تفهم الجانبان ودعما بعضهما البعض، عبر اهتماماتهم الأساسية وشواغلهم الرئيسة.

وتشكل الزيارة «تعزيزاً في العلاقات الإماراتية الصينية»، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة «أذر نيوز» الأذربيجانية، فمنذ تأسيس العلاقات عام 1984، تم الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والعلاقات بين الأفراد، إلى شراكة استراتيجية شاملة.

وحالياً، تعد الصين ثاني أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية حوالي 60 مليار دولار أمريكي في عام 2017، والتي من المتوقع أن تصل إلى 70 مليار دولار بحلول عام 2020.