ذهب غالبية قراء «البيان» خلال استطلاع الصحيفة الأسبوعي أنهم مع مرشح المجلس الوطني الاتحادي الذي يقدم خدمات للمجتمع، فيما ذهب البقية أنهم مع المرشح صاحب الكفاءة العلمية والمهنية.

وقال غالبية القراء: إن مرشح المجلس الوطني الاتحادي يجب أن يكون قريباً من الخدمات التي تمس حياة الناس للوقوف عليها ومحاولة إيصال ملاحظات المواطنين إلى الجهات ذات الصلة.

وأيد 78% من قراء «البيان الإلكتروني» أن يكون مرشح المجلس الوطني قريباً من الخدمات التي تمس المجتمع، فيما رأى 22% أن يتمتع بالكفاءة والمهنية، بينما ذهب 72% من قراء الصحيفة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إلى أن الخدمات المقدمة للمجتمع هي الكفيلة بترشيحه، بينما ذهب 28% أن كفاءته ومهنيته دافع إلى ترشيحه.

بينما رأى 55% من قراء الصحيفة على «فيس بوك» أن على مرشح الوطني أن يكون جديراً بتقديم الخدمات المدنية للمجتمع، فيما ذهب آخرون بضرورة تمتعه بالكفاءة والمهنية بنسبة 45%.

أصحاب القرار

قالت الدكتورة شيخة العري عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق إن الخدمات المجتمعية تعتمد على شخصية عضو المجلس الوطني الاتحادي، والذي يجب عليه أن يتبنى موضوعات عامة تمس حياة المواطنين، وأن يبني علاقات مع أصحاب القرار حتى يحقق من الخدمات التي تعم شريحة كبيرة من أفراد المجتمع، لافتة إلى أن الكفاءة العلمية والمهنية تعد ضرورية إذا ساندتها شخصية مجتمعية تمتلك الكفاءة والمسؤولية المجتمعية، فسوف يكون عضو المجلس الوطني الاتحادي فعالاً ومساهماً بقوة في كافة القرارات التي تتخذ تحت قبة البرلمان، كما أن على المرشح بعد أن يفوز أن يكون قريباً من الناخبين يستمع إلى آرائهم، كما يجب عليه ألا ينسى أصوات الوفاء ويرد الجميل، وما أبشع الإنكار.

سهر

من جهته قال الدكتور جاسم خلفان رئيس قسم العمليات بمركز عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث بوزارة الصحة ووقاية المجتمع: إن الكفاءة العلمية والمهنية هي التي سوف تحقق لمرشح المجلس الوطني الاتحادي المقدرة على تقديم خدمات جيدة للمجتمع، لافتاً إلى أننا نحتاج إلى عضو ملم باحتياجات المواطنين حتى يعكسها للجهات ذات الصلة.

قوانين وأنظمة

ويقول خلفان بن يوخه عضو المجلس الوطني الاتحادي إن على مرشح المجلس أن يتحلى بالاثنين معاً بقربه من المواطنين بهدف تقديم الخدمات الاجتماعية، وأن يكون ذا كفاءة علمية ومهنية حتى يكون ملمّاً بالدستور والقوانين والأنظمة المعمول بها، حتى يتناول القضايا عن دراية ويتمكن من إيصال مطالب المواطنين بعقلانية حسب اللوائح المعمول بها، كما أن العضو لا يعمل منفرداً بل وفق فريق مشكل، ويجب عليه أن يتناول القضايا التي تمس المواطنين لمناقشتها.

تواصل

وقال علي حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة بجمعية دار البر دبي إن الشخص الذي يكون قريباً من المواطنين مستمعاً لمشاكلهم هو خير من يمثل الناخبين لترشيحه لعضوية المجلس الوطني خصوصاً الشخص الذي يمتلك الخبرة ويكون متواصلاً مع الجمهور في الميدان وليس من المكاتب، كما أنه يجب تعميق الوعي البرلماني لدى المواطن وبخاصة الشباب الذين هم مستقبل الوطن وحملة الراية، والوعي يعني أن يحاط المواطن علماً بالدور الوطني الذي يقوم به المجلس.