كرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الفائزين في المسابقة الرمضانية الأولى التي أطلقتها وزارة التسامح عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تحفيز الشباب للمشاركة بفكرهم وإبداعاتهم لنشر مفهوم التسامح، إضافة إلى تكريم معاليه للمؤسسات والأفراد الذين ساهموا في إنجاح المسابقة خلال موسمها الأول، وحضر حفل التكريم الذي تم تنظيمه بمقر وزارة التسامح بأبوظبي عفراء الصابري المدير العام، والمستشار الدكتور فاروق حمادة مدير جامعة محمد الخامس أبوظبي، وعدد من القيادات الثقافية والفكرية بالإمارات، حيث ركزت المسابقة على إبراز قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر من خلال «أفلام قصيرة» يعدها المشاركون فيما لا يتجاوز الدقيقة وتطلق على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك في المسابقة أعداد كبيرة من كافة المراحل العمرية من مواطني الدولة والمقيمين على أرضها، وفاز بالمسابقة كل من فاطمة محمد العزيزي، نايلة وغاية سعد الأحبابي، روان مالك كرباج، عائشة مبارك عبيد الزحمي، كما كرم معاليه نادين السيد عن مدرسة أكاديمية الدار بأبوظبي، والطالبين الموهوبين الذين قدموا المسابقة الرمضانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهما الطالب حمد الشامسي والطالبة شهد أبو النصر.
إشادة
وأشاد معاليه بالتعاون القائم بين وزارة التسامح والمدارس الخاصة والذي أثمر نجاحات عديدة في عدد كبير من الأنشطة ولا سيما المسابقات والأنشطة الطلابية، مثمناً جهود الفريق الذي قام بالتخطيط والتنفيذ لهذه المسابقة المبتكرة، منبهاً إلى أن إطلاق هذه النوعية من المسابقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يأتي بهدف الوصول بقيم التسامح والتعايش والاحترام وقبول الآخر إلى فئات كبيرة بالمجتمع الإماراتي التي ترتبط بهذه المواقع بصفة دائمة ولا سيما الشباب، وهو ما تحقق بالفعل حيث ترصد الأرقام إقبالاً كبيراً من جانب الشباب وطلاب المدارس والجامعات على مواقع الوزارة للمشاركة بالمسابقة، حيث وصل مواقع الوزارة عشرات الأعمال الجيدة التي تؤكد على إيمان المجتمع الإماراتي بالتسامح وتطبيقه قولاً وفعلاً على أرض الواقع.
إمارات التسامح
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك إن الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عرفت بقيمها التي تعتمد التسامح والتعايش أساساً لها، فرحبت بالجميع بمختلف ثقافاتهم وحضاراتهم وأديانهم، كما وفرت لهم البيئة المثالية للتعاون والتعايش لما فيه مصلحة الجميع، في بيئة يحيط بها التسامح وقبول الآخر، وعلى درب الوالد المؤسس سارت قيادتنا الرشيدة من بعده، ويظهر ذلك جلياً في توجيهات وأعمال صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وفي توجيهات وأعمال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفي توجيهات وأعمال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي أعمال وأقوال أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات الذين اعتمدوا التسامح منهجاً للحياة والتنوع سمة للإمارات، وبذلوا جهوداً مخلصة لدعم هذه القيم الغالية.
أنشطة
وأوضح معالي الشيخ نهيان بن مبارك أن وزارة التسامح تركز أنشطتها في الفترة الصيفية على طلاب المدارس، وذلك لغرس قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر، والتعاون بين الجميع دون تفرقة على أساس اللون أو العرق أو الدين أو الجنسية أو اللغة، بحيث يتمكن الجميع من استيعاب قيم ومظاهر التسامح داخل المجتمع الإماراتي بمختلف فئاته، وممارستها نطاق أسرهم ومجتمعاتهم المحلية.
تطوير
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن مسابقة التسامح يمكن تطويرها وتعميمها في المرحلة المقبلة، باعتبارها أحد الأنشطة المهمة التي تتيح لمختلف الجنسيات المقيمة على أرض الدولة الإسهام بصور ورؤى متعددة في تعزيز التسامح بما يمكن كل منهم من التعرف على ثقافة الآخر واحترام الاختلاف الثقافي والمعرفي للجميع، وإتاحة المجال للاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق أهداف وزارة التسامح وإثراء المحتوى المعرفي باعتبار المادة الفيلمية والصور أحد عناصر هذا المحتوى.
