أكد ني جيان السفير الصيني لدى الدولة، أن الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأسبوع المقبل إلى الصين، تكتسب أهمية كبيرة، كونها تندرج ضمن جهود تعزيز أطر التعاون بين البلدين في كافة المجالات.

وقال السفير جيان: في عام 2015، قام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بزيارة موفقة إلى الصين، وفي العام الماضي، قام الرئيس الصيني شي جين بينغ، بزيارة تاريخية إلى الإمارات، موضحاً أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد خلال الأسبوع المقبل إلى الصين، ترسخ حرص الجانبين على مواصلة مجالات التعاون.تنمية

وأضاف: يتشاطر بلدانا العظيمان، أوجه التشابه في جوانب شتى، ويربط بينهما رصيد ضخم من العطاء لسلم وتنمية العالم، وفي حال استعرضنا مسيرة التنمية للبلدين، لوجدنا أنه في سبعينيات القرن الماضي، وتحديداً مع فترة تأسيس دولة الإمارات، فإن الصين شهدت حينها انتهاج سياسة الإصلاح والانفتاح.

ونوه بأنه، ومن خلال الـ 35 سنة التي مضت على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، دخل البلدان مرحلة حقّقا فيها معجزة الصعود ومبادرات لاستكشاف طريق تنموي يناسب ظروفهما الوطنية.

صداقة

كما بيّن أن قيادتي البلدين تربط بينهما صداقة عميقة، وتوافق ضمني، يتمثل في التطابق بين مبادرة «الحزام والطريق»، التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، ومبادرة «إحياء طريق الحرير»، التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات القوات المسلّحة، عند حلول ذكرى المئويتين التي رسمها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وخطة المئوية للإمارات 2071 التي وضعها سموه.