أطلقت القيادة العامة للشرطة دبي، الحملة التوعوية «ليكن سفرك ممتعاً»، والهادفة إلى توعية المسافرين بالمواد المحظور حملها في الحقائب أثناء السفر، وذلك لإنهاء إجراءات سفرهم بسهولة ويسر، وفي وقت قياسي.

أدوات محظورة

وقال العميد محمد أحمد بن ديلان نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي بالانتداب، إن العديد من المسافرين يحملون أدوات محظورة، كالأدوات الحادة والسوائل وأدوية بدون وصفة طبية والبطاريات، مشيراً إلى أنه يجب على المسافر الاطلاع على لائحة التعليمات بالأدوات المحظور حملها، والمواد التي يجب أن توضع في حقيبة اليد، أو حقيبة الشحن.

وأشار خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد أمس في مقر القيادة العامة، بحضور العقيد أحمد علي عبيد المهيري مساعد المدير العام للعمليات في الإدارة العامة لأمن المطارات بالوكالة، والمقدم الدكتور فهد أحمد الزرعوني ضابط الشؤون الدبلوماسية والقنصلية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية.

والرائد راشد عبد الله حميد الجاري رئيس قسم التوعية من الجريمة في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، وعدد من ممثلي القناصل والبعثات الدبلوماسية، إن خلال شهري أغسطس وسبتمبر من العام الماضي، تم ضبط 41 ألف مادة محظورة، كان يرغب المسافرون في حملها دون إدراك منهم.

لوحات إعلانية

ودعا ابن ديلان المسافرين إلى التحقق من المواد المحظورة، من خلال اللوحات الإعلانية التي يتم وضعها في المطار قبل الوصول إلى نقاط التفتيش، لما لذلك من أهمية بالغة في تسهيل إجراءات سفرهم، لا سيما في أوقات الذروة في فصل الصيف، وفي ظل ارتفاع عدد المسافرين في مطار دبي الدولي. وحث ابن ديلان المسافرين على الالتزام بالأوزان.

والتأكد من محتويات الحقيبة، وقفلها بالقفل الخاص، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية تجنب حمل الأدوات الحادة، كالمقصات والسكاكين، في الحقائب التي يتجهون بها على متن الطائرة، وبعض المواد الهلامية التي تزيد حجمها على 100 ملم.

فيديوهات

كما أكد أن حملة «ليكن سفرك ممتعاً»، التي تستمر إلى 31 من شهر أغسطس المقبل، تتضمن نشر فيديوهات توعية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوزيع نشرات وبروشورات بالمواد المحظور حملها من قبل المسافرين.

من جانبه، أشار المقدم فهد الزرعوني، إلى أن الحملة يتم تنفيذها أيضاً بالتعاون مع ممثلي القنصليات الفلبينية، والباكستانية، والبنغالية المشاركة في المؤتمر الصحافي، مؤكداً أن القنصليات ستسهم في نشر التوعية بين جالياتها، من خلال وسائل التواصل الاجتماعية والإعلامية التي تمتلكها، وعبر قنواتها الخاصة، خصوصاً أن هذه الجنسيات تعد ذات النسبة الأعلى من الزوار للدولة، والذين يزيد عدد الزوار القادمين من هذه الدول سنوياً على 6 ملايين زائر و4 ملايين مقيم.