ينظم على هامش فعاليات القمة العالمية للتسامح التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الفترة من 13 إلى 14 نوفمبر المقبل «المعرض الحكومي للتسامح»، بمشاركة عدد من الدوائر والمؤسسات المحلية.
يشكل «المعرض» منصة مهمة لإبراز المشاريع والمبادرات الإبداعية التي نفذتها الجهات الحكومية وتصب في تعزيز قيم التعايش السلمي واحترام التنوع والتعددية في بيئة العمل، كما يسلط الضوء على مشاركاتهم النوعية في دعم الأحداث والقضايا الإنسانية المحلية والعالمية التي تُعنى بنشر نهج التسامح الذي غرسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.
ودعا خليفة محمد السويدي المنسق العام للقمة العالمية للتسامح، كل المؤسسات والدوائر للمشاركة في هذا المعرض الذي يعكس أبرز وأبهى صور التسامح من خلال استعراض جملة من الممارسات والبرامج التي تصب في نشر قيم التسامح والعدل والمساواة، مؤكداً أهمية القمة العالمية للتسامح وانفرادها بكونها أول حدث عالمي يعالج قضايا التسامح والسلام والتعددية بين البشر.
وقال السويدي: «ارتأت اللجنة تنظيم معرض خاص لعرض مشاريع الدوائر والمؤسسات الحكومية ومبادراتها التي تتبناها وتبذل الجهود لتنفيذها بهدف إرساء قواعد التسامح ونشر قيمه ومبادئه بين أفراد المجتمع»، بدءاً من حرصها على توفير كل السبل التي من شأنها أن تضمن العمل ضمن بيئة صحية ومستقرة قائمة على العدل والمساواة واعتماد الكفاءة والخبرة كأساس لاستحقاق العمل أو المنصب لا تفرق بين لون أو دين أو عرق، وتؤكد غرس قيم تقبل الآخرين واحترام آرائهم والاختلاف معهم، كما أضاف أن المعرض يشكل فرصة حقيقية لتلاقي الأفكار وتبادلها بمشاركة أصحاب الرأي والفكر باستعراضه باقة من المشاركات الفاعلة للمؤسسات الحكومية في شتى المجالات التي تتحدث عن التسامح وحقوق الإنسان، وغيرها من المواضيع التي تنسجم مع محتوى الجلسات الحوارية وورش العمل التي تتضمنها القمة.
