7 خطوات للترويج الانتخابي الناجح عبر مواقع التواصل

حددت دراسة أعدتها الدكتورة أمل بالهول مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات، 7 خطوات للترويج الانتخابي الناجح من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، تتضمن: نشر معلومات مفيدة وجمل قصيرة خالية من التعقيد، وأن يكون المحتوى للجميع، والتعامل مع جهات إعلامية موثوق بها، إضافة إلى الأخلاقيات، والاحترام وعدم التجريح، والتعبير عن الآراء بأسلوب لبق، وإنشاء صفحة رسمية للمرشح ليتواصل من خلالها مع الناخبين ويطلعهم على برنامجه الانتخابي.

وقالت الدكتورة أمل لــ «البيان»: «إن الدراسة التي أعدتها بعنوان: «وسائل التواصل الاجتماعي أداة مؤثرة على الشباب في الانتخابات الأسباب والنتائج»، تشرح دور وسائل التواصل الاجتماعي في تأثيرها على الشباب في الانتخابات وأساليب الاستخدام الناجح للتواصل الاجتماعي في التفاعل مع العملية الانتخابية، كما توضح خطوات للترويج الانتخابي الناجح من خلال التواصل الاجتماعي، ونقاط القوة التي تتميز بها قنوات التواصل الاجتماعي في حال التوظيف بطرق مدروسة».

مهام وصلاحيات

وأضافت: «أصدرت الدراسة تماشياً مع مهام وصلاحيات المؤسسة التي تعمل في جانب التنسيق مع الجهات المعنية في إعداد الخطط الاستراتيجية الشاملة والمتعلقة بمحاور الهوية الوطنية، والمواطنة الصالحة، وتمكين المشاركة السياسية».

وفيما يتعلق بأساليب الاستخدام الناجح للتواصل الاجتماعي في التفاعل مع العملية الانتخابية، قالت الدكتورة أمل بالهول: قبل البدء باستخدام قنوات التواصل الاجتماعي وتفعيلها في العملية الانتخابية ينصح الباحثون في هذا المجال بأهمية إعداد خطة تسمى «خطة الإعلام الاجتماعي في التفاعل مع المرشحين».

أدوار

وبحسب الدكتورة بالهول تتضمن الخطة خطوات هي: «الرصد، الأهداف، الخطة، المحتوى، التفاعل، القياس»، ولمعرفة طريقة توظيف الأدوات المذكورة يجب توضيح أدوارها، فالرصد: يقوم بتحديد الفئات التي تتابع حديث ونشاط المرشح. وأما الهدف فيكون خاصاً بالمرشح وهو الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أجل التعريف بالمرشح، ونشر البرنامج الانتخابي وجمع ردود الفعل، وهذا ما ينتج عنه تقليل تكاليف الحملة الانتخابية لأنه يمكن للمرشح أن يقيس عدد الأشخاص الذين أعجبوا به، أو كتبوا تعليقاً خاصاً بحملته الانتخابية بالإضافة إلى التعرف إلى مشاعر الناخبين تجاه المرشح».

وتابعت مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات: «بعد التعرف إلى إعداد خطة الإعلام الاجتماعي الذي يناسب العملية الانتخابية، يتطلب عرض المحظورات التي يجب أن يتجنبها المرشح في العالم الرقمي وهي: الانتباه من التعامل مع أشخاص وهميين، وحماية الحساب من السرقة واستخدامه من قبل آخرين».

نقاط قوة

وذكرت الدكتورة أمل بالهول: «أن الدراسة تطرقت إلى رصد 10 نتائج إيجابية في حال استخدام قنوات العالم الافتراضي بشكل صحيح في الترويج للمرشح وهي: يستطيع المرشح البدء في تكوين وجمع الفئة المستهدفة لحملته الانتخابية، ويستطيع المرشح قياس عدد الأشخاص المعجبين والمعلقين، بالإضافة لعدد الأشخاص الذين قاموا بإعادة نشر المحتوى».

وتابعت: «في الإعلام التقليدي يكون عدد المستهدفين محدوداً، في المقابل تتوسع دائرة المستهدفين في قنوات التواصل الاجتماعي، كما يمكن التعرف إلى مشاعرهم تجاه المرشح. كذلك فإن قنوات التواصل الاجتماعي توفر مواقع إلكترونية تساعد المرشح على معرفة الوقت المناسب للتغريد، والرسائل التي يجب أن يوجهها المرشح للناس، ومعرفة أوقات تواجد الفئة المستهدفة، والوسم الذي يستخدمونه».

رسائل

وأضافت الدكتورة أمل: «من نقاط القوة أيضاً تحقيق الشهرة للمرشح، وذلك من خلال الرسالة الموجهة للناخب والتي ينصح أن تكون قصيرة لضمان وصولها لأكبر عدد ممكن من المتابعين، كما يهتم مستخدمو قنوات التواصل بالمحتوى المرئي «الصور والفيديوهات» لانتشارها السريع عبر الهواتف، ويجب أيضاً توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لنشر ثقافة الانتخاب والتعريف بالمصطلحات البرلمانية، إلى جانب إعطاء وقت كاف للمرشح للاستعداد للحملة الانتخابية من أجل إحداث التفاعل المطلوب، وذلك من خلال إعداد المحتوى المؤثر وحث الجمهور على التفاعل والانتخاب، وتخفيض التكلفة المادية على المرشح، وكذلك معرفة آراء الناس بكل شفافية ووضوح من خلال طرح الأسئلة والرد عليها، الأمر الذي يسهل على الناس معرفة المرشح، كما أن قنوات التواصل الاجتماعي تعطي فرصة قوية للمرشح أن يعلم الجمهور بتواريخ ومراحل العملية الانتخابية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات