"طرق دبي" تطلق المرحلة التجريبية لنظام "المسار الذكي" لفحص السائقين

أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي المرحلة التجريبية لنظام المسار الذكي لفحص سائقي المركبات المتقدّمين للحصول على رخصة قيادة في إمارة دبي وذلك من خلال أول فحص تجريبي ناجح جرى يوم أمس الاثنين في أحد مراكز فحص السائقين التابعة للهيئة بحضور عبد الله يوسف آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص وسلطان الأكرف مدير إدارة ترخيص السائقين وعدد من موظفي الإدارة.  

ويمثل نظام المسار الذكي خطوة متقدّمة في هذا المجال، وتهدف الهيئة من خلاله المساهمة في تعزيز توجّهات الحكومة ودعم جهودها في تحويل إمارة دبي إلى أذكى مدينة في العالم.  

وتفصيلاً، قال عبدالله يوسف آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات: "لقد أطلقنا وبنجاح المرحلة التجريبية لنظام المسار الذكي لأجل تقديم حلول ذكية ومتكاملة في جميع مركبات فحص الطريق للحصول على رخصة القيادة في دبي، وهذا النظام يُعتَبَرُ جزء من أتمتة عمليات الفحص وذلك من خلال الربط المتكامل لمجموعة من الحلول الذكية مثل (تقنيات الاتصالات المعلوماتية، آلات تصوير ذكية، أجهزة استشعار دقيقة، وغيرها من التقنيات الذكية الفائقة التطوّر)، بالإضافة إلى أن هذا النظام يستخدم التقنيات الرقمية للثورة الصناعية الرابعة، لأول مرة على مستوى العالم، وتتمثل في أجهزة استشعار ذكية ونظم مواقع جغرافية تفاضلية وأجهزة استشعار أخرى يتم استخدامها في المركبات ذاتية القيادة.

وأوضح آل علي بأن وجود التقنيات الفائقة التطوّر في نظام الفحص الذكي مثل التعرف على الوجه ليس للمتعاملين فقط وإنما للفاحصين كذلك، الأمر الذي سيسهم بشكل فعال في تعزيز الحوكمة والتأكّد بنسبة (%100) من هوية الفاحص وهوية المتعامل للارتقاء بمستوى الشفافية في تقديم نتائج الفحص وتمكين إدارة ترخيص السائقين من متابعة التحسين المستمر لجودة عمليات الفحص. وقد تم تجهيز (250) مركبة خفيفة وثقيلة وحافلة خفيفة وثقيلة بتقنيات هذا النظام، الذي يتوافق كذلك مع تقنيات الجيل الخامس لشبكة الإنترنت."

وأضاف آل علي: "يتميّز نظام المسار الذكي كذلك بقدرته على استخدام البيانات الخاصة به مع عدة أنظمة أخرى مثل نظام فحص الساحة الذكية ونظام التدريب المركزي وخلق نوع من التعامل مع هذه الأنظمة وإرسال البيانات إلى (محرك) يعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي للمساهمة في تحليل سلوكيات المتعاملين أثناء الفحص للتمكن من إعداد برامج خاصة بإعادة تدريب مناسبة ودقيقة للمتعاملين، الذين أخفقوا في الحصول على رخص القيادة، واختيار مسارات الفحص الأفضل، الذي من شأنه أن يسهم في إحداث نقلة نوعية في جودة عمليات فحص السائقين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات