تحتفل دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية والعالم أجمع بمرور أربعة أعوام على تأسيس مركز «صواب» الذي أخذ على عاتقه المواجهة الفكرية لمحاربة الفكر المتطرف والأيديولوجيات المتطرفة التي استهدفت عقول الشباب واستقرار المجتمعات وأمن الدول ومكتسباتها.. واجتذب «صواب» خلال الأربع سنوات لمنصاته على وسائل التواصل الاجتماعي في «تويتر وفيسبوك وإنستغرام ويوتيوب» أكثر من 7 ملايين متابع ينتمون لـ 83 دولة، اختلفت لغاتهم وثقافاتهم وانتماءاتهم الدينية والعرقية لكنهم اتفقوا على ضرورة محاربة آفة التطرف، وأطلق المركز الذي يجسّد شراكة استثنائية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة 39 حملة استباقية ومئات الحملات التفاعلية الآنية.
التصدي للأفكار المغلوطة
ويعمل مركز صواب الإماراتي الأمريكي -منذ تأسيسه في عام 2015- على التصدي للأفكار المغلوطة وتصويبها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ودهاليز الفضاء الإلكتروني في مهمة تشكّل أولوية قصوى لمواجهة سعي التنظيمات المتطرفة وأتباع الضلال لاستغلال هذا الفضاء لنشر فكرهم المنحرف، علاوةً على إيجاد خطاب إيجابي بديل مناهض للجماعات الإرهابية يكشف زيف ادعاءاتهم الكاذبة، كما يعمل المركز على إتاحة مجال أوسع لإسماع الأصوات المعتدلة لأُولئك الذين يرفضون الأفكار المتطرفة والأعمال الإرهابية ويقفون ضد الأفكار المنحرفة التي يروجها أتباع الضلال.
ويستظل مركز «صواب» بمظلة دبلوماسية ومن هذا المنطلق فإنه يؤمن بالعمل المشترك التكاملي ويدرك أهمية نقل الخبرات وتعزيز الكفاءات الدولية من خلال أطر مؤسسية للتعاون المثمر والبنَّاء. وفي إطار سعي صواب إلى تعزيز الشراكات وأُطر التعاون فيما يخدم الإنسانية وحماية الدول ومكتسباتها، تم توقيع مذكرات التعاون والتفاهم مع العديد من الجهات تدفعها الرؤية المشتركة والإرادة الحقيقية المتمثلة في التصدي للتطرف وتقويض انتشاره في ظل سعي المركز لممارسة دوره في محاربة التطرف والإرهاب.
