أكدت عفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن المؤسسة تولي اهتماماً خاصاً، بالتعاون مع مختلف الجهات التي توفر الرعاية الصحية للأطفال، حيث تعد المستشفيات أحد أكثر الأماكن التي يمكن من خلالها اكتشاف حالات العنف تجاه الأطفال، إلى جانب تقديمها للدعم الذي تحتاجه المؤسسة لتأهيل الضحايا صحياً.
وقالت إن مستشفى الجليلة للأطفال متخصصة في توفير الرعاية الصحية للصغار واليافعين، وهو ما يجعل منها شريكاً مثالياً لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، خاصة في مجال التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات، ووضع السياسات اللازمة لحماية ورعاية الأطفال، وصون حقوقهم، وتوفير خدمات التأهيل اللازمة لضحايا العنف منهم.
جاء ذلك عقب توقيع مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، ومستشفى الجليلة التخصصي للأطفال - المستشفى الأول والوحيد المتخصص بطب الأطفال في دولة الإمارات - مذكرة تفاهم للتعاون وتبادل الخبرات في مجال توفير الوقاية والرعاية للأطفال وحماية حقوقهم، وذلك بموجب القانون الاتحادي رقم 3 لعام 2016، بشأن قانون حقوق الطفل «قانون وديمة».
وقع المذكرة كل من عفراء البسطي، والدكتور عبد الله إبراهيم الخياط المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال اليوم في المستشفى، الواقع في منطقة الجداف، بحضور عدد من كبار مسؤولي المؤسستين.
من جانبه، أعرب الدكتور عبد الله الخياط، عن سعادته بالتعاون مع مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في هذا الشأن الوطني الهام.. وقال «إن كون الجليلة المستشفى التخصصي الوحيد في الدولة، يضع على عاتقنا مسؤوليات تتجاوز تقديم العناية الصحية المتميزة للأطفال، حيث نلتزم أخلاقياً وقانونياً بحماية الأطفال الذين قد يتعرضون للإساءة أو الإهمال».
وبموجب الاتفاقية، يعمل الطرفان على وضع سياسات وإجراءات مشتركة متفق عليها، بشأن الإبلاغ عن حالات إساءة معاملة الأطفال المحتملة ومعالجتها.
كما ستقدم الجليلة للأطفال، تقارير عن حالات محتملة لإساءة معاملة الأطفال للمؤسسة، من خلال موظف متخصص موجود وتفق الطرفان على أن تقوم مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، بتعيين ممثل لها يعمل بشكل دائم في المستشفى، للتعامل بشكل مباشر مع الحالات.