لإظهار قيمة التعايش المترسخة في الدولة

«دبي بوست» و«تنمية المجتمع» تتعاونان لإطلاق فيديوهات عن «عام التسامح»

■ الإمارات صنعت نموذجاً متفرداً في ترسيخ التسامح | من المصدر

وقّعت منصة «دبي بوست» الرقمية التابعة لمؤسسة دبي للإعلام اتفاقية تعاون مشترك مع «هيئة تنمية المجتمع بدبي» لإنتاج محتوى فيديو خاص يُركز على خمسة محاور ضمن مبادرات «عام التسامح»، لإظهار قيمة التسامح والتعايش الحضاري المترسخة في الدولة بين مختلف الجنسيات والأديان.

وستنشر «دبي بوست» - بحسب اتفاقية التعاون مع الهيئة - خمسة فيديوهات ستتناول المحاور التالية:

المحور الأول هو تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، المحور الثاني سيُركز على ترسيخ دور «الأسرة المترابطة» في بناء المجتمع، المحور الثالث هو تعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف، المحور الرابع سيتناول إثراء المحتوى العلمي والثقافي، أما المحور الخامس فسيُسلّط الضوء على الجهود الدولية للإمارات في تعزيز التسامح وإبراز الدور الرائد للدولة في هذا المجال.

استثمار

وأكدت خلود الشرف، مدير إدارة التسويق والاتصال في «هيئة تنمية المجتمع في دبي»، على أهمية استثمار جميع قنوات التواصل الفعّالة والأكثر متابعة من قبل الجمهور، لنشر الوعي بالقضايا المجتمعية وتوسيع ثقافة كافة فئات المجتمع الإماراتي حول المفاهيم الأساسية التي من شأنها تعزيز التلاحم الاجتماعي وتقوية الترابط والتكاتف بين أفراد المجتمع.

وقالت الشرف إن التسامح هو القيمة الأكثر أهمية في مجتمع متعدد الثقافات والأعراق مثل المجتمع الإماراتي، وهو ما دعا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى إعلان عام 2019 عاماً للتسامح في دولة الإمارات، كما أنه البوصلة التي يتمحور حولها عمل «هيئة تنمية المجتمع» وأحد أهم عوامل استدامة التنمية المجتمعية.

وأضافت «نعمل على الوصول إلى مختلف الشرائح المجتمعية من مقيمين وزوار، وإلى التعريف بمفاهيم وقيم التسامح بطرق مبسطة تلامس كل فرد وتحاكي قصة أو ظرفاً مرّ به أو عايشه، ونتوقع أن يُساهم تعاوننا مع «دبي بوست» في تحقيق هذا الهدف بنجاح نرى أثره في انتشار أوسع للمحبة والتسامح وسعادة أكبر لأفراد المجتمع».

وفي هذا الصدد قالت منى الخنجري، مدير المحتوى المُكلَّف في «دبي بوست»، إن دولة الإمارات صنعت نموذجاً متفرداً في ترسيخ القيم النبيلة مثل التسامح الثقافي والديني والاجتماعي، ويعيش اليوم على أرض دولتنا الحبيبة أكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات في انسجام ومحبة، يمارسون حقوقهم الدينية والفردية بكل حرية، وهذا الأمر ليس بجديد على دولة الإمارات، بل وُجد قبل الاتحاد على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما بادر بمساعدة المسيحيين على إنشاء أول كنيسة لهم في إمارة أبوظبي في عام 1965.

تعزيز

وأضافت: «التعايش بين جميع البشر على اختلاف أعراقهم وأجناسهم هو السبيل الوحيد لتعزيز السلام العالمي، ونحن سعداء بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع لإيصال رسالة التسامح ليس فقط داخل الإمارات بل إلى العالم أجمع».

تهدف مبادرات عام التسامح إلى إبراز دور دولة الإمارات العربية المتحدة كعاصمة عالمية للتسامح، وتأكيد قيمة التسامح باعتبارها امتداداً لنهج الشيخ زايد مؤسس الدولة، وعملاً مؤسسياً مستداماً يهدف إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات