افتتاح خور أم القيوين أمام حركة الصيد

افتتاح خور أم القيوين أمام حركة الصيد لصيف العام الجاري | تصوير: يونس يونس

افتتح خور أم القيوين أمام الصيادين المواطنين ظهر أمس بعد إغلاق دام 4 أشهر وذلك بهدف تكاثر الأسماك بمختلف أنواعها وأشكالها من البياح والصافي والخباط والشعم، وذلك بحسب جاسم حميد غانم رئيس جمعية الصيادين بأم القيوين الذي أكد أن إغلاق الخور طوال الـ 4 أشهر الماضية لم يؤثر في سوق السمك بالإمارة علماً بأنه يعد الممول الرئيس له لأن هناك خيارات عديدة للصيادين من أجل القيام بعملية الصيد داخل البحر عن طريق استخدام الشباك من 3 أميال وما فوق أو عن طريق الصيد بالخيط والقراقير، لافتاً إلى انه من المتوقع أن تتزايد أعداد الأسماك بنسبة 90 %، كما انه تم منح تصاريح لكافة الصيادين للقيام بعملية الصيد، مبيناً أن الإغلاق يصب في مصلحة الصياد من الناحية الربحية بعد تكاثرها، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر والتي تباع طازجة بنسبة 100 % الأمر الذي جعل سوق أم القيوين للأسماك قبلة للزبائن من مختلف الإمارات المجاورة، إضافة إلى زيادة المخزون السمكي والحفاظ على الثروة السمكية حيث تتكاثر فيها الأسماك وتضع بيوضها في الأول من مارس.

استمرارية

وقال رئيس جمعية الصيادين:إنه بعد إغلاق الخور لا تتوقف عملية الصيد بل هناك بدائل أخرى متاحة للصيادين داخل البحر الأمر الذي يؤدي إلى توافر الأسماك في أم القيوين على مدار العام كما أن الجمعية تدعم الصيادين وتوفر لهم احتياجاتهم ومتابعة أمورهم، وأن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيض يعتبر في غاية الأهمية لإتاحة الفرصة للأسماك البالغة أو الناضجة بوضع بيوضها في موسم التكاثر من أجل زيادة الأسماك داخل الخور، لافتاً إلى أن هناك دعماً كبيراً لصيادي الإمارة من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين بهدف الحفاظ على مهنة الصيد، كما انه بعد افتتاح الخور يسمح فقط للمواطنين بالصيد في الخور من الساعة الثالثة مساء وحتى السادسة صباح اليوم التالي، حيث قامت لجنة تنظيم الصيد بتوزيع تصاريح الصيد لكافة الصيادين لممارسة عملية الصيد وعدم اعتراضهم من خفر السواحل لأنه لا يسمح بعملية الصيد دون تصريح.

آلية

وأوضح أنه تم السبت الماضي عقد اجتماع مع الصيادين لتعريفهم بآلية التعاون الجديدة بين الجمعية ولجنة تنظيم الصيد وبلدية أم القيوين ونقطة أمن الخور من أجل التنسيق لفتح الخور، وذلك من خلال إصدار البطاقات والتصاريح للصيادين، كما أن إدارة بلدية أم القيوين خصصت موظفين لمتابعة الصيادين ومعاونتهم وإرشادهم وتذكيرهم بعدم الصيد الجائر والالتزام بمعدات الصيد المسموحة في الخور، كما أن هناك توجيهات بضرورة توفير الراحة للصيادين في أول يوم لافتتاح الخور وتوفير المياه والعصائر لهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات