«الصحة الكويتية»: الاجتماع منصة حلول خضراء

أكد الدكتور أحمد الشطي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، في حديثه مع الصحفيين على هامش أعمال اجتماع أبوظبي للمناخ أمس، أن المشاركة في اجتماع أبوظبي للمناخ يعتبر خطوة ريادية ومنصة حلول خضراء و حواراً ملهماً لكل مهتم في الصحة والبيئة.

وقال الشطي إنه لابد من الإشادة بهذا الجهد وهذه المبادرة التي قامت بها دولة الإمارات للمرة الثانية على التوالي للاستعداد لقمة المناخ المزمع عقدها في سبتمبر القادم، وهذه الجلسات تخلق وصالاً بين وزراء الصحة ووزراء البيئة، لفهم التغير المناخي ومدى تأثيره على الصحة، والكويت خلال الأسابيع الماضية ومع بداية الصيف كانت من أكثر المناطق سخونة في العالم، وكوني كطبيب ألاحظ تردد دخول المرضى للمستشفيات، بسبب الإصابة بضربات الشمس وأمراض القلب والشرايين والأمراض الصدرية والجلدية، ونظراً لذلك قامت الكويت بخلق فرص ومبادرات كثيرة في هذا الصدد، والمبادرة الأولى تتجلى في وضع مصدات خضراء للتقليل من العواصف الترابية، ورفع مستوى الاستعداد على مستوى وزارة الصحة.

خبرة

وأضاف: نحن على اتصال مع المنظمات العاملة في قضايا تخص الطوارئ، ولدينا خبرة تراكمية ونستعين بالكوادر الوطنية في كل العلوم الطبية، وأكد الشطي ضرورة التركيز على بناء القدرات، فالقدرات الوطنية تشكل دوراً بارزاً في الوقوف جنباً إلى جنب للتصدي للتغير المناخي وأثره على الصحة، كما شكل قانون حماية البيئة الذي صدر عن مجلس الأمة، هذا بالإضافة إلى الشرطة البيئية التي تتبع لوزارة الداخلية والسعي لمراقبة التأثيرات المناخية والتوجيه ورفع الوعي للتقليل من الأضرار على المديين القريب والبعيد، والكويت على الصعيد العالمي، قدمت للأمم المتحدة مشروعاً لتجريم استخدام البيئة كأداة ضمن أي عمليات عسكرية.

وأكد الشطي أن الكويت سابقاً شهدت أسوأ كارثة بيئية من صنع الإنسان المتمثلة في حرق 700 بئر نفط خلال الغزو، ولذلك تمضي الكويت اليوم في التزامات بيئية وصحية وأخلاقية لصنع الفرق وإحداث الأثر الإيجابي على الصحة والبيئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات