دعوة إلى الحد من الآبار الجوفية لمكافحة التصحر

صورة

أكد أكاديميون من جامعة الإمارات أهمية برامج التوعية التي تسهم في رفع مؤشرات الوعي البيئي بصورة أكبر في ما يتعلق بظاهرة التصحر، ودور دولة الإمارات في الحد منها من منظور جيولوجي، وأهمية الحد من حفر الآبار الجوفية وتعزيز مفاهيم مكافحة التصحر والجفاف.

وفي إحصائيات لعدد من البلديات ارتفع إجمالي المساحات الخضراء خلال الربع الأول من العام الجاري بنحو مليونين و60 ألف متر مربع مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، وأشجار النخيل حيث تجاوزت أعدادها 40 مليون نخلة. كما بلغت المساحة الحرجية المزروعة 337 ألف هكتار، ووصل عدد الغابات إلى 205 غابات اعتماداً على أنواع النباتات المحلية المتأقلمة لبيئة الدولة، والتي بلغت 620 نوعاً. وأشارت الدكتورة دلال مطر الشامسي أنه لا يمكن منع التصحر بشكل كلي ومن الممكن جداً تقليل الخطر بالتوعية ووضع القوانين المنظمة للنشاط البشري في المناطق القابلة للتصحر.

بدوره لفت الدكتور جابر الدهماني من قسم الأراضي القاحلة بكلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات، إلى دور الدولة في مكافحة التصحر عبر استثمار المساحة الكبيرة للصحراء، حيث تشير إحصائية حديثة للبلديات بأن إجمالي المساحات الخضراء المزروعة في عدد من البلديات، ارتفعت خلال الربع الأول من العام الجاري بنحو مليونين و60 ألف متر مربع، مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.

علاج

قالت د. دلال مطر الشامسي: «يمكن ملاحظة أولى علامات التصحر من خلال بدء تدهور الإنتاج الزراعي، ولا يقتصر دور التوعية في تسهيل علاج التصحر، بل يمتد إلى الحماية منه بتجنب أسبابه بعدم حفر الآبار الجوفية دون الحصول على ترخيص».

وأضافت: «الإمارات تنفق مبالغ ضخمة على تحلية مياه البحر لاستخدامها بديلاً عن المياه الجوفية، لأن هذه الخطوة غالية الثمن اقتصادياً من شأنها إغناء الخزان الجوفي مع مرور الوقت، وبالتالي انخفاض خطر زحف التصحر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات