شهدت فعاليات اليوم الأول من «اجتماع أبوظبي للمناخ» تنظيم 3 جلسات متخصصة رفيعة المستوى لمناقشة التحول العالمي للطاقة وفرص النمو التي يخلقها اقتصادياً واجتماعياً، ومتطلبات تعزيز الالتزام بتحقيق المساهمات الوطنية المحددة، ورفع سقف الطموح العالمي للعمل من أجل المناخ.

وفي كلمته خلال جلسة «اجتماع القادة حول تحول قطاع الطاقة»، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: «أمامنا مهمة كبيرة اليوم، تتمثل في تحقيق مطالب الأمين العام للأمم المتحدة بأن نوحد الجهود، ونتحدث عما يمكننا تحقيقه في مجال تحول الطاقة بحلول موعد قمة الأمم المتحدة للمناخ في سبتمبر.

وبالرغم من أنه لا يوجد إجماع حول معنى «تحول الطاقة» من الناحية العملية، فإنني أتطلع إلى أن نتمكن خلال اجتماع أبوظبي للمناخ من القيام بأمرين. أولاً، أن نسمع ما الذي يعده تحالف الطاقة للقمة، وثانياً، مناقشة كيف يمكننا الخروج بنتائج فعالة في القمة».

جهود

من جانبها، قالت راشيل كايتي، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لقطاع الطاقة والمديرة التنفيذية لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع: «نجتمع هنا، بفضل جهود القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتكثيف العمل وحشد جهودنا لمناقشة ثلاث قضايا، تتمثل في تعزيز جهود نشر حلول الطاقة المتجددة حول العالم».

وتناولت نقاشات الجلسة تقييم الجدوى والمتطلبات السياسية لجهود العمل من أجل المناخ، وبالأخص فيما يتعلق بالتحول العادل للطاقة.

اتفاق باريس

وشهدت الجلسة المتخصصة الثانية التركيز على المساهمات الوطنية المحددة التي تعهدت بها الدول ضمن اتفاق باريس للمناخ 2015، ومتطلبات تعزيز الالتزام بتحقيقها.

وتناولت النقاشات خلال الجلسة تحليل للدروس والتجارب المستفادة من الجولة الأولى للعمل على هذه المساهمات التي بدأت عقب توقيع اتفاق باريس للمناخ.

وفي مستهل الجلسة، قال أكيم ستاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: «أثبتت المساهمات الوطنية المحددة فعاليتها كاستراتيجية عالمية للتعامل مع قضايا التغير المناخي بحسب قدرة كل دولة، ووقفاً لمبادئ ومعايير محددة».

ومن جهتها، قالت كارولينا شميدت، رئيسة الجلسة ورئيسة الدورة الـ25 من مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي: «يوفر لنا اجتماع أبوظبي للمناخ فرصة ذهبية لمراجعة المساهمات الوطنية المحددة قبل انعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ في شهر سبتمبر المقبل ومؤتمر الأطراف في سانتياغو».

وفي الجلسة الثالثة بعنوان «رفع سقف طموح العمل من أجل المناخ»، ركزت نقاشات المشاركين على أهمية وضرورة رفع سقف الطموحات وتسريع وتيرة العمل من أجل المناخ، عبر تبني سياسات محددة في كل سياق وطني.

وفي كلمته خلال الجلسة، أشار أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى 3 مؤشرات توضح مدى التهديد الذي تواجهه البشرية حالياً.