أكد المركز الوطني للتأهيل، تحقيق نسبة توطين عالية في مجالات التأهيل النفسي والاجتماعي والعلاج من الإدمان، إذ بلغت 95% على الكادر الوظيفي للمركز.

وبين الدكتور حمد عبدالله الغافري، مدير عام المركز أن المركز الوطني للتأهيل تعامل مع «التوطين» ومع تمكين المواطنين كجزء من عقيدته، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تعتبر المواطن الأولوية الوطنية القصوى.

وأفاد بأن المركز تمكن بفضل الفكر الاستراتيجي والتوجيهات الحكيمة من التعامل مع هذا «الواجب الوطني» بوصفه أولوية قصوى على رأس أولوياته في إطار سعيه لتأدية رسالته بكفاءة كوادره المواطنة، مشيداً بالدور المحوري لقيادات الدولة في وضع منظومة متكاملة لعملية التوطين وتأهيل الكوادر الإماراتية العاملة في مجال التأهيل من المخدرات، من خلال متابعتهم الحثيثة التي كان لها كبير الأثر في رسم خارطة طريق واضحة المعالم للإدارة العليا في المركز للتعامل مع هذا «الملف»، ببعد نظر وواقعية وحكمة.

أولوية

ولفت الدكتور الغافري إلى أن أولوية المركز في مسيرة التوطين ركزت على تأهيل كوادره المواطنة، ليغدو موظفوه «قادة المستقبل» وخبراء في التعامل مع مرضى الإدمان، وذلك من خلال عدد من المبادرات والبرامج التي وضعها المركز لتشجيع كادره الطبي وأخصائي العلاج على التطور والإسهام في عملية التمكين، عبر توفير التدريب المستمر والتعلم وضمان تحسين الأداء بناءً على التقييم. وشدد على أن المركز يعمل على دراسة وتوفير الفرص التي تعين كادره المواطن على مواصلة دراستهم في المجالات كافة، ولاسيما التخصصات الطبية والتقنية وغيرها المطلوبة التي تعزز من الكوادر الإماراتية المؤهلة التي بوجودها تدفع عجلة النمو في المجال الصحي والاقتصادي والاجتماعي في الدولة.