في مثل هذا الوقت منذ عشر سنوات بدأ مركز الإمارات العالمي للاعتماد خطواته نحو العالمية منذ أن حصل على الاعتراف الدولي بخدمات الاعتماد التي يقدمها من منظمات الاعتماد الدولية ILAC, IAF.
وصرحت أمينة أحمد، المدير التنفيذي لمركز الإمارات العالمي للاعتماد (اعتماد) بأن أعمال الاعتماد التي يقدمها المركز باتت تمثل حجر الزاوية في منظومة الجودة والمُطابقة محلياً ودولياً، والتي كانت انطلاقها من حصوله على الاعترافات الدولية في عام 2009.
فقد بدأ المركز مسيرته مُتمثلاً بإدارة اعتماد تقييم المطابقة في بلدية دبي إلى أن شهد مركز الإمارات العالمي للاعتماد انطلاقته الجديدة والتي دُشنت بإصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قانون إنشاء المركز عام 2015 ومرسوم تعيين أعضاء مجلس إدارته مُمثلين للجهات المحلية والاتحادية ذات الصلة بمنظومة الجودة والمطابقة على مستوى الدولة. وهو ما كان له كبير الأثر في تحقيق تكاملية الأدوار مع هذه الجهات وإثراء أعمال المركز وتحقيق أهدافه.
«اعتماد» الرقم (1)
وأضافت المدير التنفيذي للمركز أن إنجازاتنا أتت متناغمة مع منظومة التطوير لمسيرة العمل بإمارة دبي والدولة، والتي شكل المركز فيها ركيزة أساسية تمثلت في تحقيق العالمية على صعيد اعتماد تقييم المُطابقة والذي يترجم خطة دبي 2021 نحو الارتقاء بالإمارة كوجهة عالمية على مختلف الصعد، والتي كان من ثماره تأهيل بيئة خصبة للاستثمارات واحتضان الدولة لأكبر عدد من جهات تقييم المطابقة المعترف بنتائجها على مستوى المنطقة والتي وصلت إلى 617 جهة شاملة مختبرات طبية وفحص ومعايرة وجهات تفتيش ومنح شهادات المُطابقة.
وركزت أعمال المركز على تحقيق محاور الخطة الاستراتيجية للإمارة متضمنه تنفيذ معايير الصحة والسلامة والبيئة وتعزيز الاعتراف الدولي بها كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، والذي أتت ثماره بوصول المركز للرقم (1) عالمياً من خلال اعتماد أكبر عدد من جهات المُطابقة ومنح شهادات الحلال للمنتجات الغذائية ومستحضرات التجميل والذي وصل إلى 50 جهة بأكثر من 30 دولة. ويدعم بشكل كبير هذا العدد البنية التحتية للاستيراد المريح والسلس للسلع بإمارة دبي تمهيداً لاستقبالنا للإكسبو 2020.
احتفال
وأفادت بأن احتفال المركز باكتمال عقده الأول من النجاح منذ حصوله الاعتراف الدولي من منظمات الاعتماد ILAC, IAF, APAC, ARAC يتزامن مع احتفالات جهات الاعتماد وتقييم المطابقة باليوم العالمي للاعتماد والذي يتم الاحتفال به يوم التاسع من يونيو من كل عام.
وقد تكللت السنوات العشر الأولى باعتماد المركز لعدد 780 جهة محلياً ودولياً واكتسابه الكثير من الموثوقية في أعماله، حيث كانت رؤيتنا واضحة وتلخصت في دور مُحدد ومحوري يدعم خطط الدولة والإمارة ومنظومة الصحة والسلامة والبيئة والاقتصاد الإسلامي. إضافة لدورنا الإقليمي في دعم التجارة البينية وإزالة الحواجز الفنية من أمام المنتجات والخدمات الصادرة والواردة للإمارة والدولة.
