نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة مؤتمراً صحفياً، أمس، في أبوظبي، للإعلان عن تفاصيل وجدول أعمال اجتماع أبوظبي للمناخ الذي تستضيفه الإمارات ممثلة في الوزارة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة ممثلة في أنطونيو غوتيرس الأمين العام على مدار يومي 30 يونيو و1 يوليو المقبل، بمشاركة ما يزيد على 1000 من الوزراء والمسؤولين والممثلين رفيعي المستوى، وصناع القرار والسياسيين والمختصين والخبراء العالميين.
واستعرض معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، خلال المؤتمر، الهدف الرئيسي للاجتماع والقائم على التحضير المتكامل لقمة الأمم المتحدة للمناخ التي ستعقد في نيويورك سبتمبر المقبل، وطبيعة المناقشات والجلسات التي سيتم عقدها على مدار اليومين، ومشروعات القرارات الواجب العمل عليها واتخاذها خلال القمة.
وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين في الاجتماع إلى جانب أنطونيو غوتيرس الأمين العام للأمم المتحدة، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وأمينة محمد نائب الأمين العام للأمم المتحدة، إضافة إلى معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، وجياثما ويكراماناياكي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب، اللذين سيشرفان على تعزيز مشاركة الشباب مع صناع القرار والمختصين في النقاشات التي سيتناولها الاجتماع.
وفي كلمته خلال المؤتمر قال معالي الدكتور الزيودي: «إن التغير المناخي بات التهديد والتحدي الأهم الذي تواجهه البشرية جمعاء، وبالأخص مع تفاقم حدة تداعياته وزيادة عدد الظواهر المناخية المتطرفة خلال السنوات الأخيرة، لذا وضمن التزامنا الطوعي محلياً وعالمياً يسعدنا في دولة الإمارات استضافة اجتماع أبوظبي للمناخ لمناقشة أهم القرارات والمشاريع والمبادرات الواجب اتخاذها والعمل عليها عالمياً، كخطوة تحضيرية عالمية لقمة الأمم المتحدة للمناخ المزمع عقدها سبتمبر المقبل في نيويورك».
استدامة
وأضاف معاليه: «إن دولة الإمارات تضع العمل من أجل البيئة والمناخ وتحقيق معايير الاستدامة لكافة القطاعات أولوية في كافة استراتيجياتها وخططها وتوجهاتها المستقبلية، لذا سنعمل على مشاركة حضور الاجتماع نموذجنا البناء في هذا النوع من العمل، وتوضيح طبيعة التزاماتنا الطوعية تجاه التحديات التي تواجهها البشرية، وخطواتنا الاستباقية في التعامل مع التغير المناخي وتعزيز قدرة التكيف مع تداعياته».
05
أوضح معالي ثاني الزيودي أن جدول الاجتماع سيضم 5 جلسات نقاشية رفيعة المستوى وعدد من الجلسات العامة التي تجمع أبرز الشخصيات العالمية في العمل من أجل المناخ، تستهدف جميعها تحديد الطرق والإجراءات الأكثر فعالية للحد من تداعيات التغير المناخي .
