ترأس مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، رئيس مجلس دبي لمستقبل النقل، الاجتماع الثاني للمجلس في فندق بولغاري دبي، بحضور أعضاء المجلس من المديرين التنفيذين والخبراء ومستشرفي المستقبل على المستويين المحلي والعالمي، حيث ناقش المجلس عدداً من المشاريع المستقبلية في مجال النقل التي يمكن تطبيقها في دبي.

وتم خلال الاجتماع استعراض الأفكار والمبادرات التي قدمتها هيئة الطرق والمواصلات لمبادرات المستقبل، كما اطلع المجلس على الأفكار والممارسات المطبقة في عدد من المدن العالمية والمبادرات المستقبلية المقترحة في مجال النقل على المستوى العالمي.

وقدمها ممثلو هيئة الطرق والمواصلات في دبي وكل من لورانس باتل رئيس المجلس التنفيذي لشركة RATP-DEV، وجون روث رئيس ومدير عام شركة جنرال موتورز كروز للشرق الأوسط وأفريقيا، والبروفيسور بيتر جونز أستاذ تخطيط النقل بجامعة لندن UCL.

وأشاد مطر الطاير بالأفكار والمبادرات التي قدمها أعضاء مجلس دبي لمستقبل النقل، التي تترجم توجيهات القيادة الرشيدة في استشراف وتحديد التحديات المستقبلية، ومواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها مجال النقل.

مشاريع

وناقش المجلس عدداً من المشاريع المستقبلية في مجال النقل التي يمكن تطبيقها في إمارة دبي، مثل أنظمة التنقل المشترك، وكذلك فكرة الطرق المتكاملة المصممة لاستخدام مختلف وسائل النقل، وأجهزة التوازن الذاتي الكهربائية «السكوتر الذكي»، ووحدات التنقل الفردية الجديدة.

حضر الاجتماع أحمد بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، وجون روث رئيس ومدير عام شركة جنرال موتورز كروز للشرق الأوسط وأفريقيا، ولورانس باتل رئيس المجلس التنفيذي لشركة RATP-Dev، ورالف بارون الشريك في شركة آرثر دي ليتيل ADL، والمفكر جيروم جلين المدير التنفيذي لمشروع الميلينيوم، والبروفيسور بيتر جونز أستاذ تخطيط النقل بجامعة لندن UCL.

والعقيد محمد كرم مدير إدارة التقنيات المرورية في شرطة دبي، وعبد الله المدني، وحضره من هيئة الطرق والمواصلات كل من أمير سليم مدير إدارة المعرفة والابتكار، والدكتورة سارة إسحاق مدير استشراف المستقبل، وراشد الشيخ مدير دعم اتخاذ القرار.

مطلب

أكد مطر الطاير أن الابتكار واستشراف المستقبل أصبحا مطلباً عالمياً تتبناه الدول ذات الاقتصادات القوية والنشطة، باعتباره المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي، والعنصر الأساسي في بناء اقتصاد مستدام يستند على بيئة متكاملة من التكنولوجيا والمعرفة.