سموه يطلع على المؤشر العالمي لجاذبية الدول.. والإمارات الأولى عربياً والـ16 عالمياً

محمد بن راشد: بلدي الأفضل عالمياً.. وسنبـقى في سباق لتحسين جاذبيتها

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الإمارات البلد الأفضل عالمياً، ولكن سنبقى في سباق مستمر لتحسين جاذبية بلادنا في المجالات كافة.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في تدوينة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «اطلعت اليوم (أمس) على المؤشر العالمي لجاذبية الدول الذي تصدره فيوتشر براند، والذي يقيس جاذبية 75 دولة حول العالم للزيارة والإقامة والاستثمار والاستقرار. الإمارات الأولى عربياً والـ16 عالمياً. أرى بلدي الأفضل عالمياً، ولكن سنبقى في سباق مستمر لتحسين جاذبية بلادنا في المجالات كافة».

وصُنّفت الإمارات في المركز الأول إقليمياً والــ16 عالمياً على مؤشر جاذبية الدول «فيوتشر براند كانتري إنديكس» لعام 2019، الذي يُقَيّم العلامات التجارية لمختلف دول العالم، ويَصدُر عن شركة «فيوتشر براند» البريطانية للدراسات والاستشارات المتعلقة بالعلامات التجارية.

ويُعتبر مؤشر «فيوتشر براند كانتري إنديكس» من أهم الأدوات الموثوقة عالمياً لتقييم جاذبية الدول وقدرتها على استقطاب الاستثمارات والأفراد المتمتعين بالمواهب والقدرات الخاصة القادمين من دول أخرى.

وتعتمد فكرة المؤشر على اختيار 75 دولة هي الأعلى في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي وفقاً لأحدث تصنيف صادر عن البنك الدولي، ثم المفاضلة بين هذه الدول في قوة علاماتها التجارية وفقاً لآراء عينة واسعة النطاق من الأفراد في أداء كل دولة في ستة معايير مختلفة يُطلَق عليها اسم «أبعاد».

وتندرج ثلاثة أبعاد منها تحت معيار يُسَمّى «الغرض». وهذه الأبعاد هي: منظومة القيمة السائدة في كل دولة؛ ومستوى جودة المعيشة؛ وإمكانية مزاولة الأعمال التجارية.

وأما الأبعاد الثلاثة الأخرى، وهي: تراث وثقافة كل دولة؛ السياحة؛ ومستوى التصنيع «المنتجات التي تنتجها كل دولة والخدمات التي تقدمها»، فتندرج تحت معيار فرعي آخر يُسَمى «التجربة».

وتقدمت الإمارات هذا العام 3 مراكز عن تصنيفها على آخر إصدار لهذا المؤشر، الذي صدر في عام 2014، حيث احتلت الإمارات آنذاك المركز الــ19 عالمياً.

وجاءت الإمارات في إصدار هذا العام في المركز الــ16، لتتفوق على كلٍ من فرنسا؛ وسنغافورة؛ والمملكة المتحدة؛ وكوريا الجنوبية، التي احتلت المراكز من الــ17 حتى الــ20، على التوالي؛ وبلجيكا «الــ21»؛ وإسبانيا «الــ23»؛ وروسيا «الــ27»؛ والصين «الــ29».

كما احتلت الإمارات المركز الأول على دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المدرجة على المؤشر هذا العام.

وكانت صدارة المؤشر هذا العام من نصيب اليابان؛ والنرويج؛ وسويسرا؛ والسويد؛ وفنلندا؛ وألمانيا؛ والدنمارك؛ وكندا؛ والنمسا؛ ولكسمبورغ؛ ونيوزيلندا؛ والولايات المتحدة الأمريكية؛ وهولندا؛ وإيطاليا؛ وأستراليا، التي احتلت المراكز من الأول حتى الــ15، على التوالي. كما جاءت الإمارات في المركز الــ29 عالمياً على تصنيف البنك الدولي لأعلى 75 دولة في العالم في حجم الناتج المحلي الإجمالي في 2019.

تصنيف

وفي سياق متصل، احتلت دبي المركز الأول إقليمياً والـ11 عالمياً على تصنيف أقوى مدن العالم وأكثرها تأثيراً في 2019، الصادر ضمن المؤشر نفسه.

ويفاضل هذا التصنيف بين مدن العالم في مقومات الحياة المدنية، ومن أهمها مستوى البنية التحتية، ومستوى تفشي الجريمة، وكلفة المعيشة، والثقافة السائدة، وغيرها.

وتفوقت دبي في تصنيف هذا العام على كلٍّ من سنغافورة؛ ونيودلهي؛ وبروكسل؛ ولوس أنجلوس؛ وسول؛ وإسطنبول؛ وسيدني؛ وتورنتو؛ وروما، التي احتلت المراكز من الــ12 حتى الــ20، على التوالي، فيما كانت المراكز العشرة الأولى من نصيب نيويورك؛ ولندن؛ وبكين؛ وواشنطن؛ وباريس؛ وموسكو؛ وطوكيو؛ وهونغ كونغ؛ وشنغهاي؛ وبرلين، على التوالي.

ويُعَد مؤشر «فيوتشر براند كانتري إنديكس» انعكاساً لاتجاه جديد في تصنيف الدول وتقييم مستويات قوتها، إذ ينأى هذا الاتجاه عن المعايير التقليدية القديمة لقوة الدول كالناتج المحلي الإجمالي، والمساحة، وعدد السكان، وترسانة الأسلحة النووية التي تمتلكها، وغيرها، وإنما يساير روح العصر الراهن الذي يتسم بتغيرات سريعة متلاحقة.

ويتبنى مؤشر «فيوتشر براند كانتري إنديكس» الفكر الحديث في رصد مستويات قوة الدول، إذ يركز على عوامل مثل امتلاك الدول التقنيات الذكية وتطبيقاتها ومفاهيمها كالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، وأيضاً أدواتها كتقنية الجيل الخامس.

كما يُقَيم المؤشر أيضاً قدرة كل دولة على تطبيق هذه التقنيات في مختلف مناحي الحياة اليومية، ويرصد مستوى انتشارها في الدوائر والكيانات الحكومية.

وعلاوة على ذلك، يولي المؤشر أهمية خاصة لاعتبارات أخرى كالمساواة بين النوعين في فرص العمل وتحقيق النجاح المهني، وكذلك مستويات تمكين المرأة في كل دولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات