أكد معالي الدكتور عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أن الاحتفال بـ «اليوم العالمي للبحارة» الذي يصادف الخامس والعشرين من يونيو من كل عام، يأتي تقديرا لهذه المهنة على الصعيد الدولي رغم الظروف الصعبة والمخاطر التي يتعرض لها العاملون بها.

وشدد معاليه في تصريح له بهذه المناسبة على أهمية دور وإسهامات البحارة في التجارة الدولية المنقولة بحرا والتي تعتبر من أكثر أنواع النقل فعالية، داعيا إلى أهمية بذل مزيد من الجهد لتحسين أوضاع البحارة، إدراكا من المجتمع الدولي لأهمية العنصر البشري على ظهر السفن من خلال توفير الرعاية اللازمة لهم.

وقال إن الاحتفال بهذا اليوم يأتي تزامناً مع احتفالات العديد من دول العالم بهذه المناسبة التي دعت إليها المنظمة البحرية الدولية تقديراً لجهود البحّارة في الدول كافة ولتسليط الضوء على جهودها المبذولة للارتقاء بالجوانب التنظيمية للشؤون البحرية من خلال التعاون مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في هذا المجال.

وأشار إلى أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي اعترافاً بالجهود المبذولة من قبل البحارة في الحفاظ على سلامة السفن التي يبحرون فيها، موضحا أن حوالي 90% من التجارة العالمية تنتقل عن طريق النقل البحري، وقال إن الإحصاءات تقدر عدد هؤلاء البحارة بما لا يقل عن مليون ونصف المليون بحار حول العالم وتمثل العمالة البحرية عنصرا هاما وفعالا في صناعة النقل البحري واستثمارها يعود بالفائدة على الدولة والقائمين في هذا المجال.

وأكد دور المرأة في هذا المجال، لافتا إلى أن موضوع هذا العام هو «تمكين المرأة في المجتمع البحري».