وقّعت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، والدكتورة علياء نوران، رئيسة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، التي تضم 33 دولة أمس في مقر المجلس بأبوظبي، مذكرة تعاون وتفاهم لتعزيز أطر التشاور والتنسيق وتبادل الرأي حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يواكب رؤية الإمارات ويعمّق الشراكة مع الدول الأعضاء في الجمعية المرتكزة إلى قيم وتوجهات عالمية ومصالح مشتركة ومتنامية، ويحقق نهج الدولة وحرصها على تعزيز التواصل والتعاون وإقامة شراكات مع مختلف دول وشعوب العالم.
تعاون
جاء ذلك خلال جلسة المباحثات التي عُقدت برئاسة القبيسي ونوران، والتي تركزت على بحث سبل تعزيز التعاون بين دولة الإمارات والجمعية في المجالات الاقتصادية والثقافية والاستثمارية، والتعاون في مجالات التنمية المستدامة والتعليم والتكنولوجيا والابتكار وأخر التطورات في المنطقة والعالم، وفي عدد من الدول العربية، والجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف.
وأكدت القبيسي ونوران، التي تقوم بزيارة رسمية لدولة الإمارات والوفد المرافق من أعضاء الجمعية بدعوة من المجلس الوطني الاتحادي، أن توقيع هذه المذكرة جاء في إطار توجهات دولة الإمارات والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، وتطلعها إلى تطوير العلاقات الثنائية لآفاق أوسع تقوم على أسس التفاهم والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ومزيد من التعاون والتنسيق، بما يحقق المصالح المشتركة بين الدول الأعضاء في الجمعية.
كما نصّت الاتفاقية على منح دولة الإمارات، ممثلةً في المجلس الوطني الاتحادي، صفة عضو منتسب في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط التي تضم 33 برلمان دولة، وبانضمام دولة الإمارات يصبح عدد الدول الأعضاء في الجمعية 34 دولة.
توحيد المواقف
وأكد الجانبان أن الاتفاقية تحمل أهمية في القضايا المهمة التي تخص العلاقات فيما بينهما، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالإسهام في توحيد مواقف الجانبين تجاهها في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياسية والبرلمانية وفي مجالات التنمية المستدامة، واستشراف المستقبل والابتكار وتبادل الخبرات المعرفية، وبناء السلام وحماية حقوق الإنسان، والتشاور والتعاون فيما يتعلق بالعهود الدولية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية التي صدّق عليها الطرفان.
دعم
تناول اللقاء المساعدات الإنمائية والإنسانية التي تقدمها الإمارات لمختلف دول وشعوب العالم، والدعم الذي تقدمه للاجئين، لا سيما السوريين، والمساعدات الإنسانية التي تقدمها للشعب اليميني، والجهود التي تقوم بها الدولة لمكافحة الإرهاب والتطرف، مشيرةً إلى أن مشاركة دولة الإمارات في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن جاء بناء على طلب الحكومة اليمنية الشرعية.
