دعت قيادات في الدفاع المدني بالدولة إلى ضرورة الالتزام باشتراطات السلامة في المنازل، مشددين على أهمية تركيب وسائل الحماية في المنازل لتقليل حوادث الحرائق، مشيرين إلى أهمية التزام أصحاب شركات المقاولات والمكاتب الاستشارية بالمواصفات والاشتراطات الواردة في «كود الإمارات» الخاص باشتراطات الأمن و السلامة في المباني السكنية، داعية إلى تطبيق مجموعة من الإرشادات الضرورية خاصة خلال فصل الصيف تفادياً لوقوع حوادث الحريق المؤسفة، ناهيك عن ضرورة توفير أنظمة كاشف الدخان والحرارة المعتمدة من قبل مشروع «حصنتك».

إجراءات

من جهتها أكدت القيادة العامة للدفاع المدني، أن التزام أفراد المجتمع بتطبيق الإجراءات والاشتراطات الوقائية في منازلهم والمحال التجارية وفي مركباتهم، وتجنب استخدام الأدوات الكهربائية الرديئة التي تستخدم لتوصيل الكهرباء للثلاجات والسخانات وأجهزة التكييف ومراوح الشفط وغيرها من الأجهزة تقلل من نسبة نشوب الحرائق، كما أكدت على أهمية اقتناء طفاية الحريق باعتبارها إحدى أهم أدوات السلامة والأمان التي يجب توافرها في مختلف الأماكن، سواء في السيارة والمحال التجارية والمؤسسات والشركات والمنازل، وفي المرافق العامة والخاصة، ولضمان فعاليتها يجب أن تكون من النوع المرخص والمعتمد من الدفاع المدني.

كما يجب التأكد من صلاحيتها للعمل، كما يجب توفير أنظمة كاشف الدخان والحرارة المعتمدة من قبل مشروع «حصنتك»، حيث لا يمكن لأي منزل الاستغناء عنهما باعتبارهما دعائم أساسية للوقاية والسلامة، وتوفير البيئة الآمنة لأفراد المجتمع، وحماية الأرواح والممتلكات والإنجازات الوطنية هي الغاية الكبرى لقطاع الدفاع المدني.

اشتراطات

من ناحيته أكد العقيد سامي النقبي مدير عام الدفاع المدني في الشارقة، أن الإدارة العامة للدفاع المدني دعت المواطنين والمقيمين والزائرين إلى ضرورة الالتزام باشتراطات الوقاية والسلامة بتطبيق مجموعة من الإرشادات الضرورية، خاصة خلال فصل الصيف، تفادياً لوقوع حوادث الحريق الناتجة عن إهمال البعض، مؤكداً على أهمية تركيب وسائل الحماية في المنازل لتقليل الحوادث، كما أن الإدارة العامة تستعد في كل عام لفصل الصيف بالمزيد من الآليات الحديثة المجهزة بأفضل معدات مكافحة الحرائق وتعزيز نشر برامج وأنشطة التوعية والحملات التفتيشية للوقوف على أهم عناصر السلامة في المنشآت الصناعية في مسعى منها لمحاضرة حرائق الصيف والتقليل من حدوثها.

تدابير

وقال النقبي: إن الإدارة العامة للدفاع المدني تسعى دائماً إلى توفير الحماية والوقاية والسلامة لأفراد المجتمع باتخاذ التدابير الاحترازية المؤدية إلى تفادي الخاطر والتدابير الوقائية من الحرائق والمحافظة على أرواح البشر التي تتمثل جميعها في تنظيم العديد من المحاضرات التثقيفية والإرشادية والتوعوية المستمرة طوال العام، مؤكداً على ضرورة التزام أفراد المجتمع بتطبيق الإجراءات والاشتراطات الوقائية في مركباتهم والتأكد من المحولات والتوصيلات الكهربائية المعتمدة ذات الجودة العالية وتجنب استخدام المواد الكهربائية رديئة الصنع خاصة بالنسبة للثلاجات والسخانات وأجهزة التكييف ومراوح الشفط، وذلك بهدف تقليل نسب الحرائق التي تحدث في الصيف.

فحص

ودعا إلى ضرورة توفير مستلزمات السلامة الخاصة بمواقد الطبخ وفحص جميع شبكات الكهرباء والغاز في المنزل وإصلاح الخلل فيها من قبل فنيين مختصين وإبعاد الأطفال عن المطبخ والامتناع عن الشواء داخل المنزل أو الشقق لمخاطرها وتسببها في اشتعال الحرائق أو الاختناق بالغازات السامة، حاثاً أولياء الأمور إلى عدم ترك أبنائهم دون مراقبة في حدائق الترفيه ومواقع الألعاب والشواطئ والأماكن العالية، مبينا أن معظم الحرائق التي تقع في المركبات ناتجة عن ارتفاع درجات حرارة المحرك ما يتسبب في احتراق المركبة، إضافة إلى تساقط الوقود على جسم شديد الحرارة مثل مقدمة العادم، داعيا السائقين إلى ضرورة الالتزام بتوفير الصيانة الدورية للمركبة والتأكد من صلاحيتها، ومن تعبئة المياه ومنع حدوث تسرب للزيوت أو البترول من الخراطيم، إضافة إلى تركيب طفاية الحريق المناسبة في المركبات.

متطلبات

أكد العميد عبد العزيز علي الشامسي، المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان، على أهمية الاستعانة بشركات متخصصة في مجال الكهرباء عند عمل بعض التوصيلات الكهربائية في المنازل، وذلك للتأكد من وجود متطلبات الأمن والسلامة في خلال التوصيل، مشيراً إلى أن بعض الحوادث التي تنجم بسبب الأخطاء في تركيب الأحمال من قبل أشخاص غير مختصين في مجال الكهرباء.

وأشار إلى أهمية عمل شركات متخصصة عند تركيب أجهزة التكييف وقياس مقدرة الأحمال عند عملها بصورة مستمرة خلال فصل الصيف نتيجة لارتفاع درجات الحرارة، وشدد على ضرورة تركيب كاشف الدخان في المنازل وذلك لحماية أرواح السكان عند وقوع حرائق وإنقاذهم.

تنسيق

من جانبه أكد العقيد الدكتور سالم حمد بن حمضة مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين أن هناك تنسيقاً مع البلدية وبرنامج الشيخ زايد للإسكان عند تسليم المنازل للمواطنين تكون جاهزة من حيث تركيب كاشف الدخان، كما أن هناك تنسيقا وتعاونا مع دائرة البلدية في أم القيوين فيما يخص عملية تجديد العقود الإيجارية بالنسبة للساكنين، فلا يتم تصديق العقد إلا بعد إحضار شهادة استيفاء الأمن والسلامة من المالك وإبرازها للجهات المختصة في الدفاع المدني، وأن هذا النظام مطبق فقط في الإمارة، إضافة الى أن تركيب الطفايات وبطانية الحريق يعد شرطا لاستلام شهادة الإنجاز للمباني، الأمر الذي سوف يحد من حوادث الحريق والخسائر في الأرواح والممتلكات، كما يدلل على مدى التعامل بين الدوائر الحكومية والمحلية في الإمارة بهدف تحقيق الهدف الاستراتيجي ورؤية الدولة ووزارة الداخلية المتمثلة في تحقيق الأمن والسلامة، وأن تكون الإمارات من أفضل دول العالم أمناً وسلامة.

لجان متخصصة

ولفت إلى أن الإدارة وضعت خطة عمل من أجل تفادي حدوث الحرائق خلال الصيف الحالي بهدف حماية أفراد المجتمع والممتلكات من ضمنها تشكيل لجان متخصصة من قسم الوقاية والسلامة للقيام بجولات تفتيشية للتأكد من مدى الالتزام باشتراطات السلامة في المنازل والخيام التي تنصب للأفراح والمعارض والفنادق، وذلك بهدف الرقابة الدورية الصارمة عليها من قبل المفتشين، مبينا أن قسم الحماية المدنية والسلامة بإدارة الدفاع المدني في أم القيوين قام خلال العام الحالي بحملات تفتيشية على المنشآت التجارية والصناعية وخلافها للتأكد من التزامها بتطبيق اشتراطات الوقاية والسلامة، وأن كثيرا من حوادث الحرائق في المنشآت الصناعية والتجارية تقع بسبب إهمال الأسلاك الكهربائية وتركها خارج الصندوق المخصصة لها، أو وضع أسطوانات الغاز في أماكن غير آمنة وقريبة من المخلفات والنفايات، ما يؤدي إلى سرعة اشتعالها.

احترازات

أشارت قيادات الدفاع المدني إلى أهمية التزام أصحاب شركات المقاولات والمكاتب الاستشارية بالمواصفات والاشتراطات الواردة في «كود الإمارات» الخاص باشتراطات الأمن والسلامة في المباني السكنية، ضمن المتطلبات الخاصة بالفلل والتي تضمن السلامة من الحرائق أو الحد منها، معتبرين أنها ضرورة قصوى لتفادي أي حادث متوقع في أي لحظة، ناهيك عن ضرورة وجود نظام إنذار الحرائق المعتمد، الذي يحمل مواصفات ومقاييس عالمية في المنازل، حيث يتم ربطه بمنظومة غرف عمليات الدفاع المدني، عبر منظومة استشعار سريعة، وصفارة إنذار للإخلاء الفوري.