استقبل المستشفى الإماراتي الميداني لعلاج اللاجئين الروهينجا على الحدود في بنجلاديش آلاف المرضى من الأطفال والنساء وكبار السن، وقدم لهم الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة التي خففت من معاناتهم، ومنحتهم الأمل في حياة أكثر صحة وأمناً، وذلك في ظل استمرار الأزمة التي تأثر بها أكثر من 1.2 مليون شخص معظمهم من اللاجئين.
وقدمت الطبيبات المواطنات المنتسبات لمبادرة «زايد العطاء» ضمن مبادرة «أطباء الإمارات» أروع الأمثلة في التفاني ومساعدة المرضى من خلال العمل على مدار الساعة لاستقبال وعلاج المزيد من المرضى والتركيز على الحالات الصعبة التي تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
وقالت الدكتورة نورة آل علي من القيادات الشابة في مبادرة «أطباء الإمارات»: «إن الإمارات تولي العمل الإنساني أولوية خاصة وتحرص على تقديم الدعم والتدريب اللازم للشباب المحلي وتمكينهم من تقديم كل خدمات الرعاية الطبية من تشخيص وعلاج وجراحة في كل المحطات التي تذهب إليها».
وأشارت إلى أن حملة «أطباء الإمارات» الإنسانية في محطتها الحالية في مخيم اللاجئين في منطقة كوكس بازار الحدودية مستمرة في تقديم كل أنواع الدعم الطبي المجاني للمرضى والمصابين بأمراض معدية أو مزمنة عبر المستشفى الإماراتي الميداني الذي تم تجهيزه بأحدث التجهيزات الطبية وفي إطار خطة تشغيلية سنوية تستوعب تقديم الرعاية الطبية لأكبر عدد من المرضى مع التركيز على الأطفال والنساء وكبار السن.
وكانت الوحدة الطبية للأمومة والطفولة التابعة لمستشفى زايد الإنساني الميداني في بنجلاديش قد نجحت العام الماضي في توليد أول سيدة من اللاجئين الروهينجا، حيث أطلق على المولود اسم «زايد» تيمّناً باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
