خلصت دراسة إماراتية أجريت في أحد مستشفيات المنطقة الشرقية في الدولة، إلى أن معدل حدوث فقدان السمع الحسي العصبي بين الأطفال الرضع في وحدة الرعاية المركزة للأطفال هو أعلى مما لدى الرضع الأسوياء ،وأوصت الدراسة بضرورة التحرّي الشامل عن فقدان السمع لديهم لأن اقتصار التحرِّي الانتقائي على الرضع المعرضين لخطر مرتفع يضيِّع ثلتي حالات فقدان السمع لديهم.
وكشفت الدراسة التي نشرت بالمجلة الصحية التابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى أن 96.5% من جميع الرضع المؤهلين للبحث قد تم تحريهم، وتم التوصل إلى تشخيص نقص السمع لدى 25 وليداً من بين 13.854 من الأطفال الأصحاء بنسبة %0.18، بفاصلة ثقة 95% وبمجال يتراوح بين %0.27 و%0.12 كما شُخصَ نقص السمع لدى 14 طفلاً من بين 826 وليداً في الرعاية المركزة للمواليد أي بنسبة 1.7%.
وأشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن ضعف السمع كان أكثر شيوعاً وإلى قدر يعتد به لدى المواليد الذين أدخلوا في الرعاية المـــركزة فإن الأصحاء قد مثَلوا 25 حالة من بين 39 حالة فقدان سمع، بحيث كان معدّل نقص السمع الخلقي بدرجة يمكـــن مقارنتها بالمعطيات الدولية.
