أكد رئيس وأعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله القرار رقم (1) لسنة 2019 الخاص برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% وبالتالي دخوله حيز التنفيذ بالتزامن مع الفصل التشريعي المقبل للمجلس، يجعل الإماراتيات اليوم أسعد نساء العالم، فالسعادة في الإمارات ليست شعاراً يُرفع، بل هي حقيقة واقعة.
وشددت معالي الدكتورة أمل القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، على أن دخول قرار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، حيز التنفيذ أمر تاريخي يضاف إلى سجل إنجازات قيادتنا الحكيمة بتحقيق التمكين الكامل للمرأة الإماراتية، ويؤكد دورها الريادي والمؤثر في كل القطاعات الحيوية في الدولة، وبذلك تحقق المرأة الإماراتية في زمن قياسي ما حققته مثيلاتها في العالم في عقود طويلة، بل تتفوق عليهم.
وقالت معاليها، نيابةً عن بنات الإمارات في أرجاء الوطن: «نرفع إلى مقام صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، أسمى آيات الشكر، ونؤكد عميق التقدير والولاء والامتنان والعرفان، ونجدد عهدنا لقيادتنا الرشيدة بأن تكون ابنة الإمارات عند حسن الظن بها، وأن نكون دائماً القدوة الحسنة وحيث عهدتمونا أوفياء لقيادتنا ولدولة الإمارات وقيمها ومبادئها التي تعلمناها على أيديكم، وتربينا ونشأنا عليها في مدرسة زايد الخير والعطاء، طيب الله ثراه، فقد تعلمنا أن الأمم لا ترقى إلا بجهود أبنائها المخلصين، وأنتم رمز الإخلاص للوطن، وقدوتنا، ومصدر إلهامنا، ورمز عزتنا ومجدنا».
من ناحيته، أكد مطر بن عميرة الشامسي أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة، الذي يدخل حيز التنفيذ الدور التشريعي المقبل بتخصيص نسبة 50% للمرأة في الدورة الانتخابية المقبلة للمجلس الوطني الاتحادي، يؤكد مسيرة تمكين المرأة في المجتمع التي أسس ثمرتَها آباؤنا المؤسسون، وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
من جانبه، قال صالح مبارك بن عثعيث العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «لا نزال إلى اليوم نستذكر حرص المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، طيب الله ثراه، على دعم المرأة الإماراتية، وتعزيز دورها الحيوي في بناء الدولة، وتحقيق مشاركتها الإيجابية والفاعلة في التنمية المستدامة».
انطلاقة
قالت المهندسة عزة سليمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إن دخول قرار رفع تمثيل المرأة في المجلس الوطني بالتزامن مع الفصل التشريعي المقبل هو انطلاقة مرحلة مهمة لأداء واجب وطني يجب على الجميع التعاون لإنجاحها، وخاصة المواطنات اللاتي لم تترك قيادتنا جانباً إلا أتاحته لهن، ليكُنّ جزءاً من مسيرة ازدهار الوطن».
وأضافت: «عضوية المجلس الوطني الاتحادي تتطلّب من المرشحين والمرشحات في المقام الأوّل حبّ الخدمة العامة والقدرة على التواصل مع المواطنين وفهم شؤونهم، إضافة إلى الركيزة الأساسية، وهي حب الوطن الذي يولد مع عيال زايد، ومن واقع الإنجازات التي حققتها المرأة خلال الفصل التشريعي الماضي وعملي في المجلس أرى أنه لا حدود لما يمكن أن تقدمه المرأة في المجلس».
تمكين
وقالت عائشة بن سمنوه، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن القرار يعكس أن الدولة تسير بخطى ثابتة وواثقة للتمكين السياسي للمرأة، وهو بمنزلة خطوة جديدة لدخول المرأة الإماراتية السلك الدبلوماسي والإسهام في صنع القرار، في الوقت الذي نُقبل فيه على فترة انتخابات جديدة، مشيرة إلى أن ذلك ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
ترجمة
بدوره، أكد الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%، يأتي ترجمة حقيقة لمكانة المرأة في المجتمع، لكونها شريكاً حقيقياً للرجل في ميادين العمل، ووجودها في هذا المجال يدعم عجلة التنمية والتطوير في الدولة.
وأضاف: «أن الحكومة الرشيدة لم تدّخر جهداً في سبيل تعزيز دور المرأة خلال السنوات السابقة، والقرار يأتي لأهمية الدور والريادي التي قامت به المرأة خلال مسيرة الدولة التنمية، والآمال الكبيرة المعقودة عليها في الخطط المستقبلية، متقدماً بالتهنئة للمرأة الإماراتية بهذه الخطوة غير المسبوقة عالمياً، التي تفتح أمامها آفاق المستقبل في جميع المجالات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو مهنية».
ترسيخ
وأكدت علياء سليمان الجاسم، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لرفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% اعتباراً من الدورة المقبلة، يعد خطوة ترسّخ توجهات الدولة المستقبلية، وتحقق التمكين الكامل للمرأة الإماراتية.
وأوضحت أن القرار يعكس اهتمام قيادة الدولة الرشيدة وإيمانها بأهمية إسهامات ابنة الإمارات ودورها في جهود التنمية ونهضة البلاد، وهو تقدير لإنجازات المرأة الإماراتية بسجلها الحافل بالعطاء، مشيرة إلى أن القرار يعبر عن ثقة القيادة الرشيدة بالمرأة الإماراتية وتعزيز مشاركتها السياسية ضمن نهج التمكين السياسي للمرأة.
ومن ناحيتها، أكدت أمل عبد الله الهدابي، مستشارة رئيس المجلس الوطني الاتحادي، رئيسة مجلس الأمناء لمؤسسة السرطان الإيجابي، أن «قيادتنا الرشيدة تسبق بأفكارها وأعمالها أحلام بنات الإمارات جميعاً، وقرار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، برفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% من الدورة المقبلة، خطوة تاريخية، وتعتبر سبقاً لدولة الإمارات على مستوى الوطن العربي، تحقق التمكين الكامل للمرأة الإماراتية، وتؤكد دورها الريادي والمؤثر في كل القطاعات الحيوية في الدولة، خاصة في مجال المشاركة السياسية والعمل البرلماني.
وبذلك، تحقق المرأة الإماراتية في زمن قياسي ما حققته مثيلاتها في العالم في عقود طويلة، بل تتفوق عليهن».
شكر
وتقدمت عائشة راشد ليتيم باسم المرأة الإماراتية بالشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على قرار رفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% اعتباراً من الدورة المقبلة، في خطوة تؤكد أمرين، الأول: هو أن القرار يؤكد إيمان قيادتنا الرشيدة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأهمية دور المرأة كشريك رئيس في مسيرة التنمية بمختلف مجالاتها، وترسخ توجهات الدولة المستقبلية، لتحقيق التمكين الكامل للمرأة الإماراتية للإسهام في صنع القرار الوطني والأمر، والثاني هو أن هذا القرار جاء ليؤكد نجاح المرأة في كسب ثقة القيادة الرشيدة، وأثبت جدارتها بأنها تستحق أن تكون شريكاً أساسياً وداعماً حقيقياً لمسيرة البناء و التنمية، ويأتي هذا القرار تكليفاً يزيد مسؤولية المرأة الإماراتية في إثبات استحقاقها هذه الثقة، وسنعمل على ذلك بكل ما نملك من جهد وإمكانيات.
رسالة
وقالت الدكتورة نضال الطنيجي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن القرار بمنزلة رسالة إلى جميع دول العالم بأن تحذو حذوها، فهو إنجاز وسابقة تاريخية في مجال تمكين المرأة وتعزيز دورها وإسهاماتها في المجتمع.
وتقدمت الدكتورة الطنيجي بالشكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على دعمه وتوجهاته التي تصب في تمكين المرأة وتمثيلها السياسي.
وقالت ناعمة الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن القرار جاء نتاج إثبات المرأة وجودها في المشاركة السياسية وأنها تمشي في الدرب الصحيح، معبرة عن فخرها بما وصلت إليه المرأة الإماراتية، في ظل سياسة التمكين السياسي للمرأة الذي تنتهجه قيادتنا الرشيدة، إيماناً منها بأن المرأة نصف المجتمع.
تكريم
ذكرت عائشة بن سمنوه أن القرار تكريم واحتفال بالدور البرلماني الذي مارسته الإماراتية باقتدار تحت قبة المجلس وحتى في المحافل البرلمانية الدولية حتى الآن، وتعد هذه الخطوة التاريخية ثمرة من الثمار المتواصلة لبرنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثلاثين، وشكّل هذا البرنامج بوابة لمستقبل العمل البرلماني وركز حينها على 3 أسس: أن يكون المجلس أكثر قدرة على تناول قضايا الوطن وهموم المواطنين، وأن يكون المجلس أكثر فعالية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين، وترسيخ قيم المشاركة الحقة ونهج الشورى، وهو ما يستمر اليوم بإعلان رفع تمثيل المرأة في المجلس للنصف، والكرة اليوم في ملعب المواطنات ليستثمرن هذه المنصة الوطنية في الوفاء بالجميل لدولتنا وتوظيف كفاءاتهن وقدراتهن لخدمة الوطن تحت قبة المجلس.