أشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بدخول قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، رفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% حيز التنفيذ بالتزامن مع الفصل التشريعي المقبل للمجلس.
وقالت سمو أم الإمارات في تصريحات لها بهذه المناسبة إن هذا القرار بتفصيلاته ومواده يؤكد أن المرأة الإماراتية بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة ستنتقل إلى مشاركة سياسية واسعة تمثل أهم سمات المرحلة المقبلة من تمكين المرأة ومن أهم المجالات التي سعينا إلى وجود المرأة بها لإبراز دورها وقدراتها لاسيما في المجال السياسي تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة التي أطلقت العام 2015.
وأضافت أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة يستهدف تعزيز ثقافة المشاركة السياسية بالتعاون مع الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني التي تعتبر أحد أهم محاور الاستراتيجية.
وأكدت سموها أن القرار التاريخي رفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى «50%» من شأنه المساهمة بفاعلية في تعزيز مسيرة التنمية السياسية التي تشهدها الدولة منذ تأسيس دولة الاتحاد ويشكل محطة مهمة من محطات برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة عام 2005م بهدف تهيئة الظروف اللازمة لإعداد مواطن أكثر مشاركة وأكبر إسهاماً في الحياة العامة وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية وأكثر التصاقاً بقضايا الوطن والمواطنين وأن تترسخ من خلاله قيم المشاركة الحقة ونهج الشورى من خلال مسار متدرج منتظم عبر مسيرة تكلل بمزيد من المشاركة والتفاعل من أبناء الوطن.
وذكرت سموها أن القرار يعزز أيضاً من تمكين المرأة - سياسياً - ويجعل من التجربة البرلمانية لدولة الإمارات نموذجاً يحتذى في التجارب البرلمانية الحديثة حول العالم خاصة فيما يتعلق بعملية التمكين السياسي للمرأة.
وأكدت سموها أن القيادة الرشيدة حرصت على تمكين المرأة في العديد من المجالات منها المجالان القضائي والدبلوماسي إلى جانب التمثيل الخارجي والاقتصادي وغيرها من المجالات والتي ستكون له آثار واضحة وبارزة خلال الفترة المقبلة من شأنها جعل المرأة الإماراتية في الصدارة العالمية من حيث المكانة والأدوار التي تقوم بها سواء على صعيد خدمة مجتمعها وإقليمها أو حتى على الصعيد الدولي.