تقاربت أصوات المستطلعة آراؤهم في «البيان» بين الذاهب إلى تكثيف التوعية وبين تغليظ العقوبة لتطويق إهمال السائقين للأطفال في الحافلات المدرسية، حيث أكد 59% من المستجيبين لاستطلاع الصحيفة على الموقع الإلكتروني، أن القضية تتطلب تغليظ العقوبة، فيما دعا 41% منهم إلى تكثيف التوعية من خلال التركيز على المخاطر التي تنجم عن إهمال الأطفال في الحافلات والتي غالبا ما تنتهي بالوفاة.
وأيد المصوتون عبر منصة «البيان» في "تويتر" ضرورة تغليظ العقوبات، حيث صوت 53 % منهم لتغليظ العقوبات و47 % لتكثيف التوعية.
تفتيش
أما في منصة «البيان» على الفسيبوك جاءت النتائج مختلفة تماماً، حيث صوت54 % من المستطلعة آراؤهم إلى أن هذه القضية بحاجة إلى زيادة التوعية لتصل إلى أكبر شريحة من السائقين باختلاف لغاتهم وجنسياتهم، بينما قال 46% منهم، إنه للقضاء على المشكلة لا بد من تغليظ العقوبات على السائقين المتقاعسين في تفتيش الحافلة بعد نزول الطلبة.
دور
وفي السياق قال سلطان حمدان: إنه بغض النظر عن تشديد العقوبة أو زيادة التوعية لا بد أن يكون هناك دور أكبر للتقنيات الحديثة في هذه الحافلات، والتي تشعر السائق بعدد الطلبة الذين صعدوا إلى الحافلة والتي نزلوا فيها، مشيراً إلى أن تقاعس السائق في كثير من الأحيان قد يهدد حياة الطفل الذي تغلق عليه نوافذ الحافلة خصوصاً في فصل الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة.
من جانبه قال منصور سعيد إن وجود المشرف بات أمراً ضرورياً في الحافلة لأن وظيفته هي التأكد من أعداد الطلبة وتسليمهم لذويهم بأمان في نهاية اليوم الدراسي، كما أنه لا يعفى أيضا السائق من هذه المسؤولية خصوصاً وأن أمر تفتيش الحافلة بعد إنزال الطلبة لا يستغرق سوى وقت قليل جداً.

