يعتبر سوق الجمال الشهير في منطقة العين الخضراء المكان المثالي، ليأخذ بيد الزائر والسائح على حد سواء لتعريفه عن كثب بالثقافة العربية التقليدية، كما يوفر تجربة فريدة بحيث يمكن إلقاء نظرة قريبة على الجمال التي تتمتع بمكانة خاصة في التراث الإماراتي الذي يعبق بروح الأصالة.

والتقت «البيان» عدداً من تجار الإبل في سوق الجمال، حيث أكد حميد عبيد الكلباني أنه بإمكان الزائر والسائح إلقاء نظرة على مختلف أنواع الجمال، وحضور جانب من السباقات التدريبية، وهناك من يهوى التقاط الصور مع الجمال، إضافة إلى مشاهدة السكان المحليين وهم يتوافدون بالشاحنات الصغيرة المحملة بالماعز والأغنام لإجراء صفقات تجارية .

وقال محمد سعيد الكتبي: «يكتسب سوق الجمال في منطقة العين شهرة واسعة على نطاق دولة الإمارات، وتجدر الإشارة إلى أن سوق الجمال يحتوي على عدد لا محدود من الإسطبلات المسيجة التي يتم فيها تصنيف الجمال، وتوزيعها على حسب استخداماتها».

كما أشار خالد عبيد النعيمي إلى أشهر الطرق التي يقوم بها التجار ببيع الجمال في سوق العين، والتي من أشهرها طريقة المساومة والنقاش الكبير بين التاجر والمشتري على السعر، وحرص البائع على التعريف بمزايا الجمال.

وأضاف: «لقد أوصى المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالحفاظ على الإبل، نظراً إلى أهميتها في حياة المواطنين في السابق كأهم وسيلة نقل، ومصدر للغذاء، فهي تمثل الارتباط بالماضي، وإحياء للتراث الشعبي. ومن جانب آخر فقد أرسى الشيخ زايد قواعد الاهتمام بسباقات الهجن، خلال تسخير الإمكانات اللازمة لتأخذ هذه الرياضات مكانتها ».