أكدت دراسات علمية عالمية أن 75 % إلى 85% من الحالات المرضية يمكن علاجها في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وأن الالتزام بهذا الأمر يحد وبشكل كبير من الضغط على أقسام الطوارئ والعيادات التخصصية في المستشفيات، مؤكدة أهمية التوسع في مراكز الرعاية الصحية الأولية بما في ذلك طب الأسرة، إلى جانب تكثيف برامج توعية أفراد المجتمع حول أهمية التوجه أولاً للرعاية الصحية الأولية وطبيب الأسرة.
جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي الثاني للرعاية الصحية الأولية الذي تنظمه المجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية بالتعاون مع دائرة الصحة في أبوظبي بفندق سانت ريجيس الكورنيش بحضور أكثر من 150 مختصاً في مجال الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة.
وقال محمد حمد الهاملي وكيل دائرة الصحة في أبوظبي إن اهتمام دائرة الصحة بخدمات الرعاية الصحية الأولية التي تعتبر المدخل الرئيس للخدمات الصحية، وذلك للدور الكبير الذي يقوم به هذا القطاع في التعامل مع مختلف الحالات المرضية وعلاجها قبل الوصول إلى العيادات التخصصية، مشيراً إلى الاهتمام أيضاً بزيادة أعداد أطباء الأسرة في إطار استراتيجية الدائرة الرامية إلى تعزيز دور الرعاية الصحية الأولية.
من جانبه، قال محمد علي الشرفاء الحمادي الرئيس التنفيذي للمجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية في أبوظبي إن المجموعة ومنذ البداية أولت الرعاية الصحية الأولية اهتماماً كبيراً فأنشأت شبكة من مراكز الرعاية الصحية الأولية بما في ذلك مراكز هيلث بلاس لصحة الأسرة تستقبل مختلف الحالات المرضية، والحالات التي تتطلب استكمال العلاج تحول إلى المراكز التخصصية ضمن المجموعة ومستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال في أبوظبي.