تكثف هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية من جهودها للسيطرة على آفات النخيل خلال هذه الفترة من العام، والتي تنتشر فيها بالغات حشرتي حفار عذوق النخيل وحفار ساق النخيل ذي القرون الطويلة، وتعمل المراكز الإرشادية من خلال المرشدين الزراعيين وفرق المصائد لتوعية أصحاب وعمال المزارع وإرشادهم إلى الطرق الصحيحة للسيطرة على هذه الآفات الخطيرة التي تهدد شجرة النخيل من خلال متابعة صيانة المصائد الضوئية الجافة في مزارع إمارة أبوظبي.

ويقوم مهندسو الإرشاد الزراعي التابعون للهيئة بتدريب العمال وتوعيتهم بطرق الاستخدام السليم للمصائد الضوئية الجافة، وطريقة تشغيلها وصيانتها وكيفية العناية بها، حيث يتضمن برنامج تدريب العمال عدداً من الدورات والورش التدريبية والزيارات الحقلية للتوعية بطرق العناية بالمصائد وصيانتها باعتبارها من إحدى الوسائل المهمة في السيطرة على آفات النخيل.

وقال المهندس ثامر القاسمي المتحدث باسم هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، إن المصائد الضوئية الجافة أثبتت كفاءة كبيرة في الحد من انتشار حشرتي حفار العذوق وحفار ساق النخيل ذي القرون الطويلة، إذ تنجذب هاتان الحشرتان إلى الضوء في الليل وتسقط عند اصطدامها بالألواح في درج التجميع بالمصيدة، مؤكداً على ضرورة العناية بالمصيدة الضوئية الجافة، والتأكد من عمل المصباح الكهربائي، وتوصيل المصيدة الضوئية الجافة بمصدر كهربائي لإضاءة المصباح الكهربائي بها منذ غروب الشمس حتى شروقها في اليوم التالي.

وأضاف أن حشرتي حفار عذوق النخيل وحفار ساق النخيل ذي القرون الطويلة تزداد أعدادهما في هذا الوقت من السنة، مما يستوجب على أصحاب المزارع متابعة عمل المصائد الضوئية الجافة والتحقق من كفاءتها التشغيلية وصيانتها بشكل مستمر مع المحافظة على وجود درج التجميع محكم الإغلاق وتبديل لمبة الإنارة ومنظم التوقيت إذا تلفت.