كشفت إحصاءات بنك الدم المركزي التابع لمدينة الشيخ خليفة الطبية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، أن كميات التبرع بالدم منذ بداية العام 2018 وحتى نهاية مايو الماضي بلغت 47 ألفاً و348 وحدة دم ناتجة عن متبرعين وصل عددهم إلى 12 ألفاً و696 متبرعاً في الفترة نفسها، وبحسب بنك الدم فإن كميات التبرع بالدم كاملاً منذ بداية العام 2019 وحتى نهاية مايو الماضي، بلغ 13 ألفاً و281 وحدة دموية، بالإضافة إلى 1004 وحدات دم بالفصادة أو فصل مكونات الدم.

وقالت الدكتورة نعيمة أومزيان المدير الطبي لبنك الدم: «إن الأشهر الـ 17 الماضية وتحديداً منذ بداية العام 2018 وحتى نهاية مايو الماضي، شهدت زيادة ملحوظة في عمليات التبرع بالدم بسب حملات التوعية بأهمية التبرع بالدم، مما انعكس إيجاباً على نسبة وعي أفراد المجتمع بأهمية التبرع الطوعي بالدم».

وأشارت أومزيان إلى أن الحملات المتنقلة للتبرع بالدم والتي تجوب المناطق والمؤسسات الحيوية تسهم في جذب الكثير من المتبرعين، ضاربة المثال بما تم إنجازه خلال العام الماضي، حيث فاقت حملات التبرع بالدم المتنقلة الـ 500 حملة في مؤسسات حكومية وجامعات ومدارس أبوظبي.

وبيّنت أومزيان أن « المتبرعين أسهموا في توفير عينات دم مختلفة، ما يلبي احتياجات المرضى بكل عيناتهم، حيث إن عملية التبرع بالدم لا تؤثر على صحة المتبرع، بل على العكس مما يعتقد البعض فإنها مفيدة لنشاط المتبرع، حيث تعمل عملية التبرع على تنشيط وتجديد الدورة الدموية».

وأضافت: «لا تزيد كمية الدم المسحوبة من المتبرع على 450 ملم حتى وإن كانت رغبة المتبرع في التبرع بكميات إضافية، حيث إن تلك الكمية المسحوبة سرعان ما يعوضها الجسم خلال 24 ساعة فقط عن طريق السوائل التي يتناولها المتبرع، لافتة إلى أن كل وحدة دم يتم التبرع بها قادرة على إنقاذ شخصين إلى ثلاثة. وبالنسبة للدم المتبرَّع به لفتت أومزيان إلى أن كل وحدات الدم المتبرَّع بها تخضع لفحوصات دقيقة وصارمة تتفق مع المعايير العالمية لضمان أعلى درجات سلامة المريض.

وأشارت أومزيان إلى وجود متبرعين دائمين لبنك الدم بشكل ربع سنوي .